١
إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
٢
وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَىوَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
٣
بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَينيخَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
٤
فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّىوَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
٥
أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينابِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
٦
لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِيمَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
٧
وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَيناعَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
٨
تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍكَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
٩
فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍغَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
١٠
وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُعَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.