١
كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌوَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ
٢
حَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍبادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي
٣
أَنحى عَلَينا بِأَظفارٍ فَطَوَّقَناطَوقَ الحَمامِ بِإِتعاسٍ وَإِرغامِ
٤
إِن يُمكِنِ اللَهُ مِن دَهرٍ تُساءُ بِهِنَترُكَّ وَحدَكَ تَدعو رَهطَ بِسطامِ
٥
فَاِنظُر إِلى الصيدِ لَم يَحموكَ مِن مُضَرٍهَل في رَبيعَةَ إِن لَم تَدعُنا حامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.