الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
٢
وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقيوَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
٣
دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةًفَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
٤
وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتيلَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
٥
وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍوَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ
٦
وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُمنَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ
٧
فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌتَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة