١
رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
٢
وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقيوَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
٣
دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةًفَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
٤
وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتيلَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
٥
وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍوَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ
٦
وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُمنَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ
٧
فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌتَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.