الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقامالِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
٢
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍوَمُقلَةِ جُؤذَرٍ يَرعى بَشاما
٣
وَإِذ قَومي لِأُسرَتِها عَدُوٌّلِتُبلِيَ بَينَها سَجلاً وَخاما
٤
فَإِن يَمنَعكِ قَومُكِ أَن تَبينيفَقَد نَغنى بِعارِمَةٍ سِلاما
٥
فَلَو عَلِمَت سُلَيمى عِلمَ مِثليغَداةَ الرَوعِ واصَلَتِ الكِراما
٦
تَرَكنا مَذحِجاً كَحَديثِ أَمسٍوَأَرحَبَ إِذ تَكَفَّنُهُم فِئاما
٧
وَبِعنا شاكِراً بِتِلادِ عَكٍّوَلاقى مَنسِرٌ مِنّا جُذاما
٨
وَطَحطَحنا شَنوءَةَ كُلَّ أَوبٍوَلاقَت حِميَرٌ مِنّا غَراما
٩
وَهَمدانٌ هُنالِكَ ما أُباليأَحَرباً أَصبَحوا لي أَم سَلاما
١٠
وَلاقَينا بِأَبطَحِ ذي زَرودٍبَني شَيبانَ فَاِلتُهِموا اِلتِهاما
١١
وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ تَرَكنانِسائَهُمُ مُسَلِّبَةٍ أَيامى
١٢
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراًوَأَشبَعنا الضِباعَ خُصىً عِظاما
١٣
وَقَتَّلنا حَنيفَةَ في قُراهاوَأَفنى غَزوُنا حَكَماً وَحاما
١٤
قَتَلنا كَبشَهُم فَنَجَوا شِلالاًكَما نَفَّرتَ بِالطَردِ النَعاما
١٥
وَجِئنا بِالنِساءِ مُرَدَّفاتٍوَأَذوادٍ فَكُنَّ لَنا طَعاما
١٦
وَبَيَّتنا زُبَيداً بَعدَ هَدءٍفَصَبَّحَ دارَهُم لَجِباً لُهاما
١٧
وَقَد نِلنا لِعَبدِ القَيسِ سَبياًمِنَ البَحرَينِ يُقتَسَمُ اِقتِساما
١٨
وَلاقَينا بِذي نَجَبٍ حُصَيناًفَأَهلَكنا بِمُقلَتِنا أُساما
١٩
وَأَفلَتَنا عَلى الحَومانِ قَيسٌوَأَسلَمَ عِرسَهُ ثُمَّ اِستَقاما
٢٠
وَلَو آسى حَليلَتَهُ لَلاقىهُنالِكَ مِن أَسِنَّتِنا حِماما
٢١
وَآلُ الجَونِ قَد ساروا إِلَيناغَداةَ الشِعبِ فَاِصطُلِموا اِصطِلاما
٢٢
قَتَلنا مِنهُمُ مِئَةً بِشَيخٍوَصَفَّدناهُمُ عُصَباً قِياما
٢٣
وَيَومَ الشِعبِ لاقَينا لَقيطاًكَسَونا رَأسَهُ عَضَباً حُساما
٢٤
أَسَرنا حاجِباً فَثَوى أَسيراًوَلَم نَترُك لِأُسرَتِهِ سَواما
٢٥
وَجَمعُ بَني تَميمٍ قَد تَرَكنانُبينُ سَواعِداً مِنهُم وَهاما
٢٦
وَكانَ لَهُم بِها يَومٌ طَويلٌكَما أَجَّجتَ بِاللَهَبِ الضِراما
٢٧
بِدارِهِمُ تَرَكنا يَومَ نَحسٍلَدى أَوطانِهِم تُسقى السِماما
٢٨
فَإِن لا يُرهِقِ الحَدَثانُ نَفسييُؤَدّوا الخَرجَ لي عاماً فَعاما
٢٩
يُؤَدّوهُ عَلى رَغمٍ صَغاراًوَيُعطونَ المَقادَةَ وَالزِماما
٣٠
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ جَميعَ سَعدٍفَبيتوا لَن نُهَيِّجَكُمُ نِياما
٣١
نَصَحتُم بِالمَغيبِ وَلَم تُعينواعَلَينا إِنَّكُم كُنتُم كِراما
٣٢
فَلَو كُنتُم مَعَ اِبنِ الجَونِ كُنتُمكَمَن أَودى وَأَصبَحَ قَد أَلاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة