الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلّا سَأَلتِ ِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَتهَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
٢
إِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِناقَبلَ العِيالِ وَنَطلُبُ الأَوتارا
٣
وَنَعُدُّ أَيّاماً لَنا وَمَآثِراًقِدَماً نَبُذُّ البَدوَ وَالأَمصارا
٤
مِنها خُوَيٌّ وَالذَهابُ وَبِالصَفايَومٌ تَمَهَّدَ مَجدُ ذاكَ فَسارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة