الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذنوبي ضاع منها صدق صبريوضاق بحملها ذرعي وصدري
٢
فمنها دمع عيني في انسجامومنها القلب في قلق وفكر
٣
فيا لقروح جفني من دموعويا لحشاشتي من حشو جمر
٤
ودمعي ليس يطفى حر قلبيولو مدّ المدامع ألف بحر
٥
ومع هذا أراني عبد نفسيوشيطان الهوى للنفس يغري
٦
فمالي عن ذنوبي من مردومالى عن عيوبي من مفر
٧
وما للشيب عندي من وقارومالي في المكارم حسن ذكر
٨
وضاع العمر في لعب ولهوفوا أسفى على تضييع عمري
٩
فكم أسرفت في كسب المعاصيوكم قدمت من غبن وغدر
١٠
ولكني ندمت وتبت لماقزأت صحيفتي سطرا بسطر
١١
إلهى قد وسعت الكل حلمافحاشى أن تردّ يدى بصفر
١٢
فبحرك لا تعكّره ذنوبيومد البحر لم يوصف بجزر
١٣
وما أدري أعفو أم جزاءمن المولى وسوف إخال أدري
١٤
إذا ما صرت في لحدي وحيداولم يقبل لدى الملكين عذري
١٥
ولم يجد التنصل من ذنوبيولا الإصرار في كتمان إصري
١٦
ولم أجد النصير لكشف كربولم ألق المعين لشد أزري
١٧
ولم أعثر على خل وفييقوم بنصرتي وبجبر كسري
١٨
وجل الخطب وانكشف المعمىوقل لشدة الأهوال صبري
١٩
فذو الأعمال في سعة وسعدوذو الأموال في عدم وفقر
٢٠
ولم ينل السيادة غير طهشفيع الكل في حشر ونشر
٢١
ففي يده لواء الحمد يزهوكبدر بعد أربعة وعشر
٢٢
هناك أرى المصاعب قد تونلتوجاء اليسر يسعى بعد عسر
٢٣
وبعد الخوف وافى كل أمنوجاء الفوز مصطحبا بنصر
٢٤
شفيع المذنبين ظلمت نفسيولكن أنت معتمدي وذخري
٢٥
وبعد الله جاهك لي ظهيرفما لسوا كما فوضت أمري
٢٦
فخذ بيدي فمتك الفضل يرجىومن يمناك بحر الجود يجر
٢٧
فشرعك شرعتي وهداك هدييوحبّك في عروق الجسم يسري
٢٨
وعندي حب آل البيت فرضوفخر لا يقاس بأي فخر
٢٩
فهم أسمى الورى جاها وجداوهم سفن النجاة لكل بر
٣٠
وحسبى أنني منهم وأنىسمسك أرتجيك لكشف ضري
٣١
عليك الله صلى ما تغنتبروض حماك ساجعة وقمري
٣٢
وعترتك الكرام ومن يليهمحماة الحق من صحب وصهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الحملاوي

عالم لغوي مصري، عُرف بجهوده في علم اللغة والصرف في القرن التاسع عشر، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «شذا العرف في فن الصرف». جمع بين الدرس اللغوي والتأليف الذي ظل مرجعًا لدارسي العربية.

قصائد أخرى لـأحمد الحملاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة