١
مدّوا يد الجدوى إلى هذا البطلإن لم يصبكم وابل منه فطل
٢
مدّوا الأيادي فالجوائز جمّةواستمطروا غيث القبول فقد هطل
٣
واستمنحوا الدردير حسن رعايةواستقبلوا منه الهدايا والنحل
٤
إن الكرام إذا انتهت أفراحهمبذلوا العطا لمن احتفى ومن احتفل
٥
ويظل ملحوظا بعين عنايةإن دام في كنف الكرام أو ارتحل
٦
واليوم مولده انتهت أفراحهفاستبشروا فبجوده ضرب المثل
٧
وتزودوا من ورد بحر قد صفالله من منه ارتوى ومن انتهل
٨
لله ساحته التي من نورهاقد أشرقت كالشمس في برج الحمل
٩
من لم ير الأسرار مشرقة بهاعميت بصيرته وخامره الخطل
١٠
إن الضياء بها تجسم شخصهأما الخشوع فلا نزاع ولا جدل
١١
هذا هو المجد المؤثّل والعلاوالعز لا حول بذاك ولا حيل
١٢
شتّان ما بين التقى وغيرهوذوى العلوم ومن بدنياه اشتغل
١٣
ذاك المبجل في الحياة وبعدهاأما سواه فمستهان مبتذل
١٤
أو ما ترى تلك الجموع كلهمشدوا الرحال ويمموا هذا المحل
١٥
ما ذاك إلا لالتماس مكارممن سادة نالوا السعادة في الأزل
١٦
فصفت بسر السر عين قلوبهمبجهاد أنفسهم ففازوا بالأمل
١٧
قد أخلصوا لله فيما قدموافالعلم رائدهم وإتقان العمل
١٨
هذا هو الدردير والقوم الألىساروا بسير السادة الغر الأول
١٩
آل السباعي من عرفنا فضلهمبمحمد رب الكمالات الأجل
٢٠
لا تعجبوا من ضوء غرة وجههفالنور فيه من الجد ود قد انتقل
٢١
لا غرو أن ورث الفضائل عنهمفالفرع سر أبيه في عقد وحل
٢٢
يا زائريهم أبشروا وتيمنواإن القبول بنجح مقصدكم حصل
٢٣
فلقد سمعت من الضريح مناديناقد قال من دخل الحمى قطعا وصل
٢٤
فاقبل إذا رمت النجاح مقالتيمستبشرا واترك تفاصيل الجمل
٢٥
هذا اعتقادي والأحبة أسوتيمن شاء فليؤمن ومن شاء اعتزل
٢٦
هذا أبو البركات من صارت لهىيات أسرار تلاها من عقل
٢٧
كم كان واسطة لنيل مقاصدفأغاث ملهوفا وانصف من عدل
٢٨
وأجاب مضطرا وأمن خائفاوشفى بنظرته الكثير من العلل
٢٩
سر الشريعة والحقيقة قد سرىفي روحه إن لم تصدقني فسل
٣٠
بالله يا دردير جد بمكارموانفح بها من في رحابك قد دخل
٣١
لا زلت غوثا للجميع وملجأتهب الجزيل وندرا الخطب الجلل
٣٢
وعليك تهتان الرضا متتابعمالاح بدر في السماء وما اكتمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.