الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذي أبا قاسمٍ عُقُودٌ انتظمتوجوهَرُ الحُسنِ فيها غيرُ مُنقَسِمِ
٢
تضمنت ما بتاريخٍ أتيتَ بهِيرمي بموجٍ من الأخبارِ ملتطِمِ
٣
أظهرتَ ما كانَ فيمَن فاتَ مُختفياًظُهُور نارِ القِرَى ليلاً على علَمِ
٤
بكلِّ ترجمَةٍ منهُ نظرتَ لهاسيبٌ من اليمِّ أو سيلٌ من العرِمِ
٥
وما أتى به غيرٌ إن أضيفَ لهُغَرفٌ من البحرِ أو رشفٌ من الديمِ
٦
مسائلٌ كلُّها في بابها غُرَرٌأحيت بما نشرته دارِسَ الرمَمِ
٧
وفيهِ من خبرٍ يحلو ومن عبرٍما في الفريقين من عُربٍ ومن عجمِ
٨
لو أنصف الدهر كنت عَينَ مُقلَتِهِوحاجباً صاحباً للسيفِ والقَلَمِ
٩
ما ضر سيفاً تخلى عن حلى ولَهُقطعٌ ولا الشمسَ تحتَ خِندسِ الركَمِ
١٠
كلا لعمري لأنت اليومَ أفضلُ منما كنتَ فيه ولو أنصفتَ لم تَلُمِ
١١
ما شِمتُ برقهُمُ إلا وأحزننيذكرى الخيامِ وذكرى ساكني الخيَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة