الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وبديعُ حسنٍ ذي بيانٍ رائعِحُلوِ المعاني ذي جمالٍ بارِعِ
٢
قد أشبهتني في السقامِ جفونُهُوالثغرُ لؤلؤهُ شبيهُ مدامِعِي
٣
سكنَ الفؤادَ فلن يغيبَ خيالُهُعن خاطري ما أن يزالُ يُرى معي
٤
ورقيبه يأبى التناسبُ بيننابتواصلٍ ما أن يزالُ منازعي
٥
ناديته ورقيبهُ تربت يداهُ إزاءَهُ عطفاً بوصلٍ خاضِعِ
٦
إن التناسُبَ يا عطُوفُ محسنٌلهُ قالَ بعدَ مُجوِّزٍ من جامِعِ
٧
فأجبتهُ إن الخيالَ لجامِعٌفأرادَ تغليطي بدركِ المانِعِ
٨
فأجبتُ إن الوصلَ ليسَ يَرُدُّهُوجدانُهُ بل ذاك يحسُنُ قاطِعِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة