١
مساعدي سيدي ألفي ومستنديخذ بيدي في العلاجِ الآنَ خذ بيدي
٢
أما رأتَ الهوى رقاً تملكنيبقهرِهِ واعتدى جهراً على جسدي
٣
أما رأيتَ الهوى جوراً علي طغىأما رأيت الهوى ظُلماً برى كبدي
٤
أما رأيت الهوى عمداً أراق دميأما رأيت الهوى عني نقى جلدي
٥
أما رأيت الهوى جاءت عواضهُفي عدد لا تُسامُ قطُّ بالعددِ
٦
بين الورى كم أرى مضنىً لغلظتهمعذباً لم أحل عن صحبةِ الكمدِ
٧
وكم أرى أقطع الدجى دهري وصالَ رشامن شأنه بالوصالِ الصبَّ لم يَعِدِ
٨
أرومهُ وهو من فَرطِ تدللهِوعجبهِ لم يَمِل أصلاً إلى أحَدِ
٩
ذُو سَطوٍ باللحاظِ السُّودِ صَولَتُهُيُريكَها فوقَ فَتكِ صَولةِ الأسدِ
١٠
يسبي التقى والعقولُ صارَ يخطِفُهاجبينهُ إن دنا سَبَى ومن بُعُدِ
١١
فاقَ المها والظباءَ الكُلُّ أخجلهابحسنِهِ فانتفت طُراً من ا لبلَدِ
١٢
وكيف لا والغصونُ اللدنُ تشبهُهُبل فاقها بالقوامِ منهُ والميدِ
١٣
وكيفَ لا والثغورُ الزهرث شاهدَةٌفي فمِهِ إن طعم الشهدِ في البردِ
١٤
وجههُ لو بدا يوماً لذي نسكٍأوذي تقى عن هواهُ الدهرَ لم يحِدِ
١٥
وإن تُردِ مثلهُ حُسناً وبهجتهبعصرِهِ في الحسانِ الغُرِّ لم تجدِ
١٦
وصالهُ ليتني كنتُ أفوزُ بهِفي اليومِ أو في غدٍ أو فُزتُ بعدَ غدِ
١٧
نلتُ المنى إن يجد حبي بزورتهِوفي الورى عشتُ حقاً عيشةَ الرغدِ
١٨
أضمُّهُ والحسُودُ الندلُ أتركُهُفي غمِّهِ ميتاً من علةِ الحَسَدِ
١٩
يا صاحبي لا حُرمتُ نيلَ ذاك ولافاتَ ولا خابَ فيهِ وصلُ مُعتقدِ
٢٠
مؤملي منيتي صدقاً بلا كذبِومقصدي ذاك دأباً والهنا الأبدي
٢١
مسترسلا للرئيسِ البرِّ أحمَدَ مَنبِجُودِهِ حُبُّهُ قِدماً ثَوى جسدي
٢٢
سما عُلاً إذا غدت جُوداً مواهِبُهُمن كفِّهِ تُقتنى بذلاً بلا عددِ
٢٣
يممتُهُ وهوَ دامٍ دامَ في نعمٍمديدةٍ لا تزالُ الدهرَ في مَدَدِ
٢٤
تفضلاً من نداهُ العذبِ يَمنَحُنيمُواصِلاً ما بهِ جداً تَطُولُ يَدِي
٢٥
يجودُ لي كُلَّما آتي أقُولُ لَهُمُساعدي سَيِّدي إلفي ومستنَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.