١
غلت مهجةٌ عن أحمدٍ غيرُ رائغهوفي ظُللٍ من أخضرِ العيشِ رابغَه
٢
غمامٌ أظلَّت شمسَ وجهِهِ وهو فيبني سعدٍ اقتفتهُ لم تكُ رائِغَه
٣
غُلامٌ بدا وهو الأمينُ بقومِهِولم يكنِ الشيطانِ إذ شبَّ نازِغَه
٤
غَلا اللؤلؤُ المكنونُ حتَّى جلالهمنوابِغَ بَزَّت فيهمُ كل نابِغَه
٥
غنيٌّ عن الآياتِ من غيرِ خلقِهِوخُلقِهِ والقُرآنُ آيُهُ دامِغَه
٦
غَذا داعياً لخالِقٍ بخلائقٍلحبَّةِ قلبٍ بالمحبَّةِ صابِغَه
٧
غَذا وهو صَوغٌ من لجينٍ وعَسجَدٍولم يدرِهِ إلا الذي كان صائِغَه
٨
غدائِرُهُ والوجهُ نُورُهُ ساطِعٌغياهِبُ ليلٍ تحتَها الشمسُ بازِغَه
٩
غَلَت في أذاهُ والذينَ اهتدوا بِهِأقاربُهُ فهيَ العقارِبُ لادِغَه
١٠
إذا به جبريلٌ إلى المنتهى انتهىوزادَ إلى ما لم يكُ الغيرُ بالغَه
١١
غدا في خفاراتٍ من الخلقِ لم تبنله مُقلَةٌ عما أتى له زائِغَه
١٢
غزالةُ علياءٍ له وقفت كماليوشَعَ قبلُ راس ذي الكفرِ بالغَه
١٣
غدا عنهمُ مهاجراً هاجراً لهمفأصبحتِ الأحشاءُ من ذاك فارِغَه
١٤
غزاهُم بمن باعُوا نُفُوساً عزيزةًلها ساغَ قتلٌ لم تكُن له ماضِغَه
١٥
غزاهُم بأسدٍ هاجَرَت فيهِ أشبلاًوأخياسُها فيما ارتضاهُ مبالِغَه
١٦
غزاهم بأنصارٍ هُمُ كَرِشٌ لَهُوهم عيبةٌ وهم دُرُوعُهُ سابِغَه
١٧
غَضيضٌ كسيرُ الجفنِ في السلمِ والوغىفرى درقاتِ المُعتدي وسوابِغَه
١٨
غَوى وطَغى فرعَونُ أمتهِ فَلَورأيتهُ في بدرٍ له البيضُ تالِغَه
١٩
غَلُظت أبا جهلٍ فَذُق يا عزيزُ منجَنَى شَجَرِ الزقُومِ ما لَستَ سائِغَه
٢٠
غَبطتُ ابن مسعُودٍ مُذِلَّكَ راقياًبناصِيَةٍ لم تَبدُ إلا مُراوِغَه
٢١
غُلوٌّ بقلبي في مديحِ مُحَمَّدٍوما كان مِنهُ ما بَلَغتُ مَبَالِغَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.