الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غلت مهجةٌ عن أحمدٍ غيرُ رائغهوفي ظُللٍ من أخضرِ العيشِ رابغَه
٢
غمامٌ أظلَّت شمسَ وجهِهِ وهو فيبني سعدٍ اقتفتهُ لم تكُ رائِغَه
٣
غُلامٌ بدا وهو الأمينُ بقومِهِولم يكنِ الشيطانِ إذ شبَّ نازِغَه
٤
غَلا اللؤلؤُ المكنونُ حتَّى جلالهمنوابِغَ بَزَّت فيهمُ كل نابِغَه
٥
غنيٌّ عن الآياتِ من غيرِ خلقِهِوخُلقِهِ والقُرآنُ آيُهُ دامِغَه
٦
غَذا داعياً لخالِقٍ بخلائقٍلحبَّةِ قلبٍ بالمحبَّةِ صابِغَه
٧
غَذا وهو صَوغٌ من لجينٍ وعَسجَدٍولم يدرِهِ إلا الذي كان صائِغَه
٨
غدائِرُهُ والوجهُ نُورُهُ ساطِعٌغياهِبُ ليلٍ تحتَها الشمسُ بازِغَه
٩
غَلَت في أذاهُ والذينَ اهتدوا بِهِأقاربُهُ فهيَ العقارِبُ لادِغَه
١٠
إذا به جبريلٌ إلى المنتهى انتهىوزادَ إلى ما لم يكُ الغيرُ بالغَه
١١
غدا في خفاراتٍ من الخلقِ لم تبنله مُقلَةٌ عما أتى له زائِغَه
١٢
غزالةُ علياءٍ له وقفت كماليوشَعَ قبلُ راس ذي الكفرِ بالغَه
١٣
غدا عنهمُ مهاجراً هاجراً لهمفأصبحتِ الأحشاءُ من ذاك فارِغَه
١٤
غزاهُم بمن باعُوا نُفُوساً عزيزةًلها ساغَ قتلٌ لم تكُن له ماضِغَه
١٥
غزاهُم بأسدٍ هاجَرَت فيهِ أشبلاًوأخياسُها فيما ارتضاهُ مبالِغَه
١٦
غزاهم بأنصارٍ هُمُ كَرِشٌ لَهُوهم عيبةٌ وهم دُرُوعُهُ سابِغَه
١٧
غَضيضٌ كسيرُ الجفنِ في السلمِ والوغىفرى درقاتِ المُعتدي وسوابِغَه
١٨
غَوى وطَغى فرعَونُ أمتهِ فَلَورأيتهُ في بدرٍ له البيضُ تالِغَه
١٩
غَلُظت أبا جهلٍ فَذُق يا عزيزُ منجَنَى شَجَرِ الزقُومِ ما لَستَ سائِغَه
٢٠
غَبطتُ ابن مسعُودٍ مُذِلَّكَ راقياًبناصِيَةٍ لم تَبدُ إلا مُراوِغَه
٢١
غُلوٌّ بقلبي في مديحِ مُحَمَّدٍوما كان مِنهُ ما بَلَغتُ مَبَالِغَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة