الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظَفِرتَ بِأفضَلِ البِرِّوَفُزتَ بِأعظُمِ الذُّخرِ
٢
لَكَ البُشرَى لَكَ البُشرَىبِمَا قَد نِلتَ مِن أجرِ
٣
لَقَد نِلت السَّعَادَةَ فِيوُصُولِكَ مَركَزَ الخَيرِ
٤
وَصَلتَ إِلَى مَعَالِمِ مَنأتَاكَ بِمُحكَمِ الذَّكرِ
٥
أجَلِّ الخَلقِ قَاطِبَةًوَأكرَمِهِم بِلاَ فَخرِ
٦
حَجَجتَ البَيتَ مَبرُوراًوَسِرتَ لِذِلِكَ القَبرِ
٧
لِقَبرِ الهَاشِمِيِّ وَيَالِذَاكَ القَبرِ مِن قَبرِ
٨
شَكَرنَا اللَّهَ خَالِقَنَالِمَا أولاَكَ مِن ذُخرِ
٩
وَحُقَّ لَنَا بِأن نَلقَىهِبَاتِ اللهِ بِالشُّكرِ
١٠
وَلاَ سِيَمَا إِذَا أولَىلِقَاءَك طَلعَةَ البَدرِ
١١
حَوَيتَ الحُسنَ أجمَعَهُوَفُزتَ بِرَايَةِ النَّصرِ
١٢
مَعَانِيكَ اللَّطِيفَةُ قَدتَجَلَّت فِي سَمَا فِكرِي
١٣
تَحَاشَت مِنكَ أخلاَقٌعَنِ الإحصَاءِ وَالحَصرِ
١٤
فَلَيسَ النُّطقُ يَحصُرُهَابِمَنظُومٍ وَلاَ نَثرِ
١٥
أبَا عَبدِ الإِلاَهِ إِذَاقَبِلتَ العُذرَ هضا عُذرِي
١٦
وَمَا التَّقصِيرُ مِن شَأنِيبِجَانِبِكُم كَمَا تَدرِي
١٧
وَحُبُّكَ فِي فُؤَادِي قَدتَخَلَّلَ مَوضِعَ السَّرِّ
١٨
أنَا المُضنَى بِهِ يَومِيأنَا المُضنَى بِهِ شَهرِي
١٩
أنَا المُضنَى بِهِ عَامِيأنَا المُضنَى بِهِ دَهرِي
٢٠
عَلَيكَ تَحِيَّةٌ مِنِّيتَفُوقُ رَوَائِحَ الزَّهرِ
٢١
وَأذكَى مِن نسِيمٍ فِيرِيَاضِ الوَردِ وَالنِّسرِ
٢٢
وأحلَى مِن رِضَابٍ مِنثَنَايَا المَبسَمِ الزُّهرِي
٢٣
وَأشهَى مِن مُدَامٍ مِنيَدَي مَن بالقَنَا يُزرِي
٢٤
وَأولَى مِن مُعَانَقَةٍلأعطَافٍ كَمَا السِّحرِ
٢٥
وَألطَفُ مِن بَشِيرٍ قَدأتَى بِالوَصلِ وَالبِشرِ
٢٦
وَأشرَفُ مِن مُوَاصَلَةٍلِمَحبُوبٍ عَلَى هَجرِ
٢٧
سَلاَمٌ فِي سَلاَمٍ فِيسَلاَمٍ دَائِماً يَجرِي
٢٨
وَمِن شَيخِي النَّجِيبِ الألمَعِيِّ الثَّاقِبِ الفِكرِ
٢٩
وَسِيلَتنَا ابنِ شَقرُونضالإِمَامِ العَالِمِ الحَبرِ
٣٠
سَلاَمٌ غَيرُ مُنقَطِعٍوَرِضوَانٌ عَلَى إِثرِ
٣١
وَمِن شَيخِي ابنِ كِيرَانَ الفَقِيهِ الطِّيِّبِ النَّشرِ
٣٢
سَلاَمٌ دَائِماً يَترَىكَنَشرِ الزَّهرِ وَالدُّرِّ
٣٣
وَمِن أرَبِي أخِي العَرَبِيأخِيكَ الطَّيِّبِ العِطرِ
٣٤
تَرَاهُ فِي العُلُومِ وَفِي الفَرَائِضِ سَابِقَ الذِّكرِ
٣٥
يُحِيطُ الطَّالِبُونَ بِهِنُجُوماً وَهوَ كَالبَدرِ
٣٦
تَحِنُّ إِلَى مَجَالِسِهِحَنِينَ النَّحلِ لِلنَّورِ
٣٧
وَصَاحِبِهِ الشَّرِيفِ المُنتَقَى مِن ضِئضِىءِ الخَيرِ
٣٨
مَولاَنَا أبِي العَبَّاسِ أحمَدَ نُخبَةِ العَصرِ
٣٩
وَمِن عَبدِ الإِلاَهِ أخِييَدِي فِي مُعظَمِ الأمرِ
٤٠
وَمِن خِلِّي الأوَدِّ الأشرَفِ الأخلاَقِ وَالقَدرِ
٤١
مَحَمَّدٍ بنِ كِيرَانَ البَهِيِّ الطَالِعِ الفَجرِ
٤٢
وكُلُّهُمُ عَلَى عَهدٍعَلِمتَ بِهِ بِلاَ غَدرِ
٤٣
أدَامَ اللهُ مَجدكُمُوَصَانَكُمُ مِنض الدَّهرِ
٤٤
أمَاناً لَيسَ تُفسِدُهُيَدُ الأيَّامِ مِن مَكرِ
٤٥
هَنَاءً فِي هَنَاءٍ إِذظَفِرتَ بِأعظَمِ البِرِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة