١
بعد ذاك الهنا وعهد الرخاءكدر الدهر صفونا بالغلاء
٢
وطغت موجة من الطمع الفتاكأودت بنعمة الضعفاء
٣
جشع أفعم القلوب بنارمن جحيم الشقاء والشحناء
٤
يا قساة القلوب هلا رأفتمبضعاف من صبية ونساء
٥
أنسيتم نعماء رب رحيمقد حباها لكم بغير جزاء
٦
نعمة اسبغت عليكم فكونوايا محبي الدنيا من الرحماء
٧
أفلا تذكرون ما قد روتهعلماء الدنيا عن الانبياء
٨
ان خير الاعمال من غير شكصدقات الغني للفقراء
٩
فيها يدفع البلاء وفيهاينزل الخير من اله السماء
١٠
أيها الاغنياء رقوا قليلاوارأفوا بالايتام والبؤساء
١١
فيهم المعوز المقل سقيماليس يلقى لدائه من شفاء
١٢
قد أحاطته من بنيه صغارأنهكتهم يدي الطوى بالشقاء
١٣
وترى أيما هنالك حيرىمع أطفالها بغير عشاء
١٤
تحت سقف من كوخها تذرف الدمع بجنح الظلام كالانواء
١٥
وأكف الضراء ألقت عليهمستر بؤس من زمهرير الشتاء
١٦
لا طعام ليدفع الجوع عنهملا ثياب هناك للارتداء
١٧
غير أسمال باليات عليهمنسجتها لهم أكف العناء
١٨
لا فراش للنوم غير حصيررقدوا فوقها بغير غطاء
١٩
لا دثار ليدفع البرد عنهملا سراج يجود بالاضواء
٢٠
غير ضوء من الضياء ضئيليستمدون من دراري السماء
٢١
أيها الرافلون في حلل النعمىأجيبوا لدعوتي وندائي
٢٢
انقذوا البائسين من هوة البؤسوجودوا بعطفكم والسخاء
٢٣
وأغيثوا أطفالهم والايامىبنقود بمطعم بكساء
٢٤
وامنحوهم مما حباكم به اللهمن الخير والهنا والثراء
٢٥
وانبذوا البخل وارأفوا باليتامىوارحموهم فالويل للبخلاء
٢٦
أولستم أبناء من خلد التايخ أفعالهم بحسن ثناء
٢٧
أولستم أبناء من بذلوا الماللكسب الثنا ونيل العلاء
٢٨
غمروا الكون بالعطاء وفعل الخيرللناس في الخفا والجلاءؤ
٢٩
فابذلوا بعض ما غنمتم وجودواواقتدوا بالجدود والآباء
٣٠
أيهذا الغنى فكر قليلاوترفق بحالة الضعفاء
٣١
أفترضى بأن تشاهد طفلايتلوى من جوعه في العراء
٣٢
أو عجوزا من بؤسها تذرفالدمع على كسرة وبعض رداء
٣٣
أين عنك الحنان والعطف والرأفةوالبر يا أخا الغنياء
٣٤
ارحموا ترحموا كلام رواهسيد الكون عن اله السماء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.