١
كان ذئب يدور حول الحقولمن طواه وجسمه المعلول
٢
وهو ماش هناك شاهد كلباًأسوداً عند باب قصر جميل
٣
جالساً يأكل الطعام برفقمن اناءٍ يفيض بالمأكول
٤
وقف الذئب ينظر الكلب شزراًواحتقاراً له بطرف كليل
٥
وتمنى بأن يعيش سعيداًفي سرور بظل تلك الحقول
٦
فتدانى يبغي التقرب منهثم أبدى تملقاً كالذليل
٧
وتوالى يهدي الثناء اليهوأجاد الادوار في التمثيل
٨
وقف الكلب قائلاً بغرورلم تكن في النعيم يوما مثيلي
٩
أنتمو معشر الذئاب جميعاما فتئتم في ذلة وخمول
١٠
أنتمو غالباً تموتون جوعالضلالٍ منكم وسقم عقول
١١
استمع لي تنل جميع الامانياستمع لي كيما تكون زميلي
١٢
قال ما حيلتي فقال له ألزمباب قصر الى غني جليل
١٣
وكن الحارس الامين عليهمن لصوصٍ وطارقٍ ودخيل
١٤
وبهذا تنال ما تبتغيهمن نعيم فيه ومن مأكول
١٥
قال هيا خذني لقصر غنيوأنر لي في ذي الحياة سبيلي
١٦
راح ذاك الكلب الغرور امامالذئب يمشي في تيهه كالدليل
١٧
لاحظ الذئب عند ذلك طوقاًشد في جيده بحبل طويل
١٨
قال لم ذا أجابه ذا لربطيحيث شاؤا في الصبح أو في الاصيل
١٩
فتنحى الذئب الأبي ونادىان هذا ضرب من المستحيل
٢٠
أنا لا ارتضي الحياة بذللا ولا أن أعيش في تضليل
٢١
من يعيش في الورى فقيراً أبياًفهو خير من الغني الذليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.