الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِ

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِ
٢
فَخر الزَمانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَنأَمَّت حِماه مَطايا العَزمِ مِن أَمَمِ
٣
الباهِرِ الفَضلِ وَالآراءِ وَالنِعَمِوَالطاهِرِ الأَصلِ وَالآباءِ وَالشِيَمِ
٤
المُرشِدِ الخَلق سُبلَ الحَقِّ حَيثُ غَداإِمامَ حَقٍّ لَهُم فَاِفطَن إِلى كَلِمي
٥
فَهوَ الإِمامُ الَّذي نَرجُوهُ مُنتَظِراًلِقَتلِ دَجّالِ جَهلٍ قَد أَباحَ دَمي
٦
أَمَدّهُ اللَهُ بِالزُلفى وَمَدَّ لَهُظِلّاً عَلى مفرقِ الإِسلامِ وَالأُممِ
٧
لَقَد حَمى الدينَ وَالدُنيا وَأَهلِهِمايَراعُهُ الصارِم الفَرّاج لِلغُمَمِ
٨
في مُدنَفٍ لَعِبَت أَيدي البِعادِ بِهِوَفَرَّقَت مِنهُ ظُلماً شَملَ مُلتَئِمِ
٩
فَفارَقَ الشامَ وَالأَوطانَ جادهُماكَسُحبِ جَفني هَطّال مِنَ الدِيَمِ
١٠
يَرومُ بِالرومِ دار العَدلِ مَدرَسَةًوَلَم يَحِد عَن طَريقِ القَومِ في القِدَمِ
١١
مِمّا يَعُدُّوهُ شَرطاً في مَلازَمَةٍوَمُدَّةً مِن سِنينٍ أَربَعٍ قُدُمِ
١٢
وَحَقُّهُ كانَ يعطاها يَداً بِيَدِكَما تَقَرَّر في قانون عُرفِهِمِ
١٣
فَكَيفَ صاعَ لَمَولانا وَسَيِّدِناقاضي العَساكر مَنعٌ وَهوَ ذُو كَرَمِ
١٤
هَل حَلّ ذَلِكَ في الشَرعِ القَويم لَهُأَم ذاكَ قانونُ مَعلومٍ بِلا سَقَمِ
١٥
أَبِن لَنا عَنهُ وَاكشِف ظُلمَةً سَتَرَتوُجُوهَ آمالِنا يا كاشِفَ الظُلَمِ
١٦
فَقَد حَثَثنا رِكابَ العَزمِ مِن بَلَدٍناءٍ إِلَيكَ رَجا إِحسانَكَ العَمَمِ
١٧
لَولاهُ لَم أَرضَ الرومَ مَنزِلَةًعَنِ الشَآمِ سَقاها غَيثُ مُنسَجِمِ
١٨
فَهَل سَمِعت بِذي لُبٍّ يَعيشُ بِهِيَسيرُ قَطّ لِأَرضِ الرُومِ عَن إِرَمِ
١٩
لَكِنَّ مَن حَلَّ مَغناكَ الرَفيعَ يَرىبِأَنَّهُ حَلَّ بَينَ الرُكنِ وَالحَرَمِ
٢٠
مَولايَ نُصرَةَ عانٍ قلَّ ناصِرهُمِن جَور قاضٍ قَضى بِالعَدلِ مُتَّهَمِ
٢١
أَصَمّ لَم يُصغِ لِلشَكوى وَأَبكَم لَميَحُر جَواباً وَعَن حالِ الفَقيرِ عَمِي
٢٢
وَهَذِهِ نَفثةُ المَصدُورِ قَد صَدَرَتمِن صَدرِ عَبدٍ لِصَدرِ الناسِ كُلِّهِمِ
٢٣
عَسى أَياديكَ تَشفيهِ مِنَ الأَلَمِلازلتَ في نِعَمٍ مَوصولةَ النعمِ
٢٤
وَاِسلَم وَدُم ما سَرى نَجمٌ وَما طَلَعَتغَزالَةُ الصُبح تَرعى النَجمَ في الظُلمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة