الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلَيَّ مَها اللِوى في الحُكمِ جارَت

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلَيَّ مَها اللِوى في الحُكمِ جارَتوَقَلبي مِن نَواها ما أَجارت
٢
أَأنسِيَتِ المَودَّة حَيثُ زارَتوَلي وَلَها إِذا الكاساتُ دارَت
٣
مُحادَثَةٌ تَحُلّ حُبى الهُمومأَماطَت إِذ خَلَوتُ بِها اللِثاما
٤
وَقالَت ها فَمي فَاِرشف مُداماوَدُونَكَ فَاِستَمِع مِنّي كَلاما
٥
مُنادَمَةً أَلَذّ مِنَ النَدامىوَبثُّ جَوى أَرَقُّ مِنَ النَسيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة