١
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِ
٢
وَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍيَفوقُ الزُلالَ العَذبَ عَذبُ زُلالِهِ
٣
وَفَضلاً مَوالي الرومِ عَمَّ نَوالُهُوَبَيّنتي إِقرارهم بِنوالِهِ
٤
سَما فيهمُ كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمِّهِجَمالاً يَردّ الطَرف نُور جَلالِهِ
٥
وَفاتَهُم عِلماً وَحِلماً وَسُؤدُداًوَرَأَياً سَديداً في جَميع فِعالِهِ
٦
فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جودُ كَفِّهِيَفوقُ السَحابَ الجودَ وَقتَ اِنهِمالِهِ
٧
بِبابكَ دَمعُ العَينِ أَصبَحَ سائِلاًنَداكَ فَلا تَنهَر بِردّ سُؤالِهِ
٨
وَمُنَّ بِتَفسير الإِمامِ الَّذي رَقىعَلى مِنبر التَحقيق عِندَ مَقالِهِ
٩
وَأَعني بِهِ شَيخَ الفَتاوى أَبو السعُود سَقاهُ اللَهُ مُرفِدَ آلِهِ
١٠
وَأَسكَنَهُ الفِردَوسَ يُسقى رَحيقُهاخِتاماً بِخَتمِ الأَنبِياءِ وَآلِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.