الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبي
٢
يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍآراؤهُ كَالشُهُبِ
٣
وَمَن ذُراهُ مَعقلٌمِن حادِثات النُوَبِ
٤
وَمَن حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
٥
تَهوي لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ
٦
فَتَنثَني عَنهُ وَقَدنالَت قُصارى الأَرَبِ
٧
عَن رَوضَةٍ مَطلولَةٍذاتُ جَنابٍ مُخصِبِ
٨
جيدَت رُباها وَاِنتَحَتفيها عَزالي السحُبِ
٩
حَتّى اِكتَسَت أَغصانُهاوَاِعتَمَّ هامُ القُضُبِ
١٠
وَاِبتَسَمَ النوّارُ عَنثَغرِ الأَقاحي الشُنُبِ
١١
إلّا فَتىً بِبابِكُميَبكي بِدَمعٍ سَرِبِ
١٢
بِهِ ظَمَأ مُبرِّحإِلى اِرتِشاف الضَربِ
١٣
يكمِّلُ مِنهُ نُسخَةرَثّت بِمَرِّ الحِقَبِ
١٤
وَنقصُها كرّاسَةيَكتبها عَن كَثَبِ
١٥
وَتَنثَني مُثنِيَةًعَلى إِمام الأَدَبِ
١٦
القائِل الفَصلِ إِذااِحتَكّت ظُهورُ الركبِ
١٧
وَالطاعِنِ القرنَ إِذااِشتَكَت مُتونُ العَرَبِ
١٨
لا زالَ يَرقى صاعِداًبِالعلمِ أَسنى الرُتَبِ
١٩
ما غَرَّدت مُفتِنةوُرقٌ بِأَعلى قُضُبِ
٢٠
وَأَشرَق البَدرُ المُنيرُطالِعاً في غَيهبِ
٢١
وَسارَ نَجمٌ في الدُجىيَنحو مَدارَ القُطبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة