الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إِن قوماً كنتم أمس دونهم

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُمهُمُ مَنَعوا جاراتِكُم آلَ غُدرانِ
٢
عُوَيرٌ وَمَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهطِهِوَأَسعَدَ في لَيلِ البَلابِلِ صَفوانِ
٣
ثِيابُ بَني عَوفٍ طَهارى نَقِيَّةٌوَأَوجُهُهُم عِندَ المُشاهِدِ غِرّانِ
٤
هُمُ أَبلَغوا الحَيَّ المُضَلَّلَ أَهلَهُموَساروا بِهِم بَينَ العِراقِ وَنَجرانِ
٥
فَقَد أَصبَحوا وَاللَهِ أَصفاهُمُ بِهِأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى بِجِيرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة