١
قَضَت لَكَ الشيمتانِ العَدلُ وَالكَرَمُأَن تخضعَ الأَمّتان العُربُ وَالعَجَمُ
٢
وَشُرِّفَ الدينُ وَالدُنيا بِدَولتِك الغرَّاءِ وَالأَشرفان العِلمُ وَالعَلَمُ
٣
وَأَشرَقَت غُرّةُ الإِسلام وَاِنكَشَفَتعَن وَجهِهِ الغمّتانِ الظُلمُ وَالظُلَمُ
٤
وَزايلَ الناس مُذ أَلقَوا أَزِمَّتَهمبِكفّك الأَنكدانِ الخَوفُ وَالعُدُمُ
٥
فَافخر فَتلكَ بِلادُ اللَه مثنيةٌعَليك وَالأَطهرانِ البَيتُ وَالحَرَمُ
٦
وتِه فَقَد نُسِيَ الأَجوادُ عِندَ نَدىيَديك وَالأَكرمانِ البَحرُ وَالديمُ
٧
أَنّى يُجارى فَتىً تَجري بِطاعَتِهِ الأَقدارُ وَالمرهفانِ السَيفُ وَالقَلَمُ
٨
بِالصالِحِ الملكِ المَيمونِ قَد نَظَرتإِلى بَنيها الليالي وَهيَ تَبتسمُ
٩
فَالدَهرُ كَالقِدحِ ما في متنه عِوَجٌوَالعَدلُ عُريان بادٍ لَيسَ يَلتَثِمُ
١٠
فَما تُمَدّ إِلى غَير الحُقوق يَدٌوَلا يُراقُ لِغَير المارِقين دَمُ
١١
هَذا هُوَ الناس مِن كسرى وَذو يزنمِن المُلوك وَمِن مَروان وَالحَكَم
١٢
لا تعدُ عَيناك عَن عَين إِلى أَثَرٍمِنهُم فَما يَستَوي الوِجدانُ وَالعَدَمُ
١٣
يَرضى وَيَسخطُ للرحمن لا لِهوىوَفيهِ يَعفو عَن الجاني وَيَنتَقِمُ
١٤
مَلكٌ تظلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاشِعَة الأَبصارِ مِنهُ وَإِن جَلّوا وَإِن عظُموا
١٥
فَهُم مُلوكٌ بِهِ في حَيثُ ملكهمُمِنها وَهُم حَيثما كانوا لَه خَدَمُ
١٦
مقرَّبٌ كرما مِن كُلِّ مكرمةٍمبعَّدٌ أَنفا عَن كُلِّ يصمُ
١٧
مستَبشرُ الوَجه وَالأَلوانُ كاسِفَةٌوَباسِمُ الثَغر وَالأَرواحُ تُصطَلَمُ
١٨
وَالحاضرُ اللبّ وَالأَلبابُ طائِشَةٌوَالثابت الجَأش وَالأَبطالُ تصطدمُ
١٩
صُلبُ الحَقيقَةِ لا ضَعفٌ وَلا أَفَنٌماضي العَزيمة لا عَجزٌ وَلا سَأمُ
٢٠
آراؤه ظفَرٌ رُواؤه قَمَرٌأَلفاظُهُ دررٌ وَكلُّه كَرَمُ
٢١
لا يَعتَري عَزمَهُ في مشكلٍ دَهَشٌوَلا تَزلُّ بِهِ في مَوطِنٍ قَدَمُ
٢٢
لَهُ خَلائِقُ صفَّتها مَكارمُ نَفسانِيَّةٌ مِنهُ لا التَهذيبُ وَالحِكمُ
٢٣
هِيَ السلافةُ إِلا أَنَّها شُهُبٌلَكنَّها الرَوضُ إِلا أَنَّها شِيَمُ
٢٤
اللَهُ جرّدَ يا أَيّوبُ مِنكَ عَلى الأَعداء سَيفاً بِهِ تَسطو فَتنتقمُ
٢٥
مَن لَم يَكُن بِكَ دونَ اللَه مُعتَصِمافَما لَهُ مِن جَميع الناس مُعتَصَمُ
٢٦
هِيَ المُلوك لَها الحكم المُطاعُ عَلى الأَشباحِ لَيسَت عَلى الأَلباب تَحتكمُ
٢٧
لكنك الملِكُ الهادي الَّذي خَضَعَتلَهُ السَرائِرُ وَالأَشباحُ دونَهُمُ
٢٨
قَرَّت بِسطوتك الدُنيا وَمَهَّدهاتَدبيرُ أَروعَ تُستَسقى بِهِ الديَمُ
٢٩
فَالمُلك صَدرٌ بِعزّ النَصر متشحٌوَمصرُ ثَغرٌ بِثَغر الأَمن مبتسمُ
٣٠
فَأَينما سِرتَ مِن أَقطارها لقَمٌوَحَيثما بتَّ مِن أَرجائها حرمُ
٣١
فَاسلم لَنا في سَنى العَيش محتكمافي الأَرض لا تَتَعدّى كفّك النِعَمُ
٣٢
وَاهصِر إِليك قُطوفَ اللَهو دانيةًفَالدائم الجِدِّ قَد يَعتادُهُ سأمُ
٣٣
في ظل ملكٍ تُجاري الدَهرَ مدّتُهكِلاهُما ما مَدى مِضماره أَمَمُ
٣٤
وَخُذ إِلَيك اِبنَةَ الفكر الَّتي تَرَكَتبَني البَلاغة يَستزرون ما علموا
٣٥
كَأكعبِ الرمح لَكن لا تثقِّفهايَد صَناع وَلَكن فكرةٌ وَفمُ
٣٦
ما قالَ أحمد لو مرّت بمسمعِهقد أفسد القولُ حتى أُحمدَ الصممُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.