١
وَإِذا أَبو عمرو عَددتَ فِعالَهُنفدَ الكَلامُ وَفَضلُهُ لا يَنفَدُ
٢
ذاكَ الَّذي بعثت فَواضِلُ كَفِّه الإِسلامَ وَهوَ مِن الخَصاصَةِ مُقعَدُ
٣
وَعَلَيهِ إِن ذُكِر الفَخارُ بِمَشهَدٍتاجُ الفخارِ بِكُلِّ كَفٍّ يُعقَدُ
٤
مَن يشهدُ الملوانِ أَنَّ زَمانَهيَومٌ يَصوم وَلَيلَةٌ يَتَهجَّدُ
٥
أَلفاهُما ضيفينِ يَنتابِانهوَالضَيفُ يُكرِمه الكَريمُ الأَجودُ
٦
فَقراهُما مِمّا يَلَذُّ لَدَيهمابِقرى إِذا بَلِيَ القِرى يَتَجدّدُ
٧
عَمَلاً تُسَرُّ بِهِ المَلائكُ عِندَمايَرقى بِهِ المَلَكُ الكَريمُ وَيَصعَدُ
٨
إِن تَقفُ آثارَ المَآثرِ تلقَهاوَطَريقُ نِسبتها إِلَيه مُعبَّدُ
٩
نَطقَ الكِتابُ بِفَضلِهِ فَمن الَّذييَرتابُ فيهِ جَهالةً أَو يجحَدُ
١٠
إِلا كَفورٌ لِلهدَى متنكِّبٌأَو جاهلٌ في غيِّهِ متردِّدُ
١١
فاسأل بِهِ الإِسلامَ أَيَّةُ خلَّةٍلَم يُجلِها عَنهُ بِجودٍ يُنجدُ
١٢
أَم هَل تضمّنه مَقامٌ لَم يَكُنيَسعى إِلى الإِحسان فيهِ وَيحفِدُ
١٣
في بَيعَةِ الرِضوان فازَ بِصَفقَةٍعَذَرَت أَعادي مَجده أَن يَكمَدوا
١٤
إِذا بايعت عَنهُ النَبيَّ المُصطَفىيَدُهُ الكَريمةُ حَبّذا تلكَ اليَدُ
١٥
فَمن اجلِهِ عُقِدَت وَمِنهُ شُرِّفَتوَأَخو السَعادة للسعادة مُرصَدُ
١٦
وَبِحَسبه أَن لَم يَغب عَن مَشهَدٍإِلا وَأَدركَ فيهِ فَضلاً يُشهَدُ
١٧
وَغداةَ جَيشِ العُسرَةِ المَندوب إِذقعَدوا وعندهم المقيمُ المقعِدُ
١٨
جهدٌ يصدُّ عن الجِهاد إذا همُنَهَدوا إِلَيهِ ثَناهُمُ أَن ينهَدوا
١٩
لَبّى الرَسولَ وَقَد دَعا مُستَرفِداًبِأَبي وَأُمِّي ذَلِكَ المُستَرفِدُ
٢٠
بِمَواهبٍ ضمنَ الرَسولُ لَهُ بِهاجَنّاتِ عَدنٍ في ذراها يخلُدُ
٢١
وَهوَ المُحبَّبُ في قُرَيشَ وَمِثلُهُعَكَفَت عَلَيه مَحبَّةٌ وَتَودُّدُ
٢٢
يَجلو ظَلامَ الشكِّ عَن عَليائِهِنورانِ ظَلَّ سَناهُما يَتوقَّدُ
٢٣
وَصَلا حبالَ محمَّدٍ بِحبالِهِمَع قُرب قُرباه الَّتي لا تبعُدُ
٢٤
وَهُوَ المضاعَفُ أَجرُهُ بِمصيبَةٍما خانَهُ صَبرٌ لَها وَتجلُّدُ
٢٥
مَكروهة ما كانَ يُمنَحُ أَجرَهاإِلا الأَبرُّ مِن الرِجال الأَرشَدُ
٢٦
تركَ الدفاعَ فَلا السنانُ مسدَّدٌللذَّبِّ عَنهُ وَلا الحسامُ مجرَّدُ
٢٧
مُستَسلِماً لِلّهِ يَنفذُ حُكمهفيهِ فَلَيسَ بِغَيرِهِ يَستَنجِدُ
٢٨
متحرِّجاً مِن أَن يُصيب ثيابَهُدمُ مُسلِمٍ وَإِن اِعتدوا يَتشهَّدُ
٢٩
فسخا بِمهجته كَعادَةِ جُودِهِوَالمَرءُ لا يَدعُ الَّذي يَتَعوَّدُ
٣٠
جَذَلا بِلُقيان الحَبيبِ وَقَولهإِنَّ العَشيَّةَ للزيارةِ مَوعِدُ
٣١
وَلكبرِ ما نَقَموا عَلَيهِ ضلَّةًقُربى تُبَرُّ وَهَفوَةٌ تُتغمَّدُ
٣٢
سُلِبَ البَقاء الرَذلَ غَيرَ مذمَّمٍمَسلوبُهُ فَلَهُ البَقاءُ السَرمدُ
٣٣
عَجَباً عَلى عَجَبٍ لأَمرٍ واحِدٍهَذا بِهِ يَشقى وَهَذا يَسعَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.