الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٩ قراءة
١
قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُفي الناس أفّ لِرأيك المأفونِ
٢
بَل أَنتَ في حَصباء أَرضٍ ظافِراترِبت يَداك بِلُؤلؤ مَكنونِ
٣
في أَيّ مَكرُمَةٍ يُقاسُ وَلَم يَزَلفي كُلّ مكرُمَةٍ عَديمَ قَرينِ
٤
في جودِهِ السَفّاحِ أَم في عَزمِهِ المَنصورِ أَم في غَيبه المَأمونِ
٥
غَنِيت علاه عَن إِشارة مادِحٍكَغِنى ذَوات الحُسن عَن تَحسينِ
٦
وَلربّ مَدحٍ في سِواه كَأَنَّماتُجلى بِهِ بِكرٌ عَلى عنِّينِ
٧
متفنِّنٌ في المكرمات محيِّرٌفيها الوَرى بِغَرائبٍ وَفُنونِ
٨
أَعطى فَقالَ القائِلون تعجُّباأَعطاءُ جودٍ أَم قَضاءُ ديونِ
٩
سنَّ السَبيلَ إِلى السَماحِ وَعلَّم النناسَ اقتِفاءَ سَبيلِهِ المَسنونِ
١٠
تُجلى الخُطوبُ بِسَيفِهِ وَبسيبهوَبِرَأيهِ وَبِذكره المَخزونِ
١١
يَرضى بِدونٍ مِن وَفاءِ عَشيرَةٍكَرَماً وَلا يَرضى لَهُ بِالدونِ
١٢
قالت لَهُ العَلياءُ ديني حَملُ أَعباءِ المَكاره قالَ دينُكِ ديني
١٣
قلقُ الحشا أَرقُ الجُفون زَمانَهُلِقَرارِ أَحشاء وَنَومِ جُفونِ
١٤
يا مَن يُطالب وافديه بَعدَمايُغني عَلى أَن يَرجِعوا بِضَمينِ
١٥
وَيَجودُ بِالنَفس الكَريمة رَغبَةًفي الحَمدِ حَيثُ يُضَنّ بِالماعونِ
١٦
نَفديك مِن ريب المَنون بِأَنفسلَولاكَ سال بِهنَّ ريبُ مَنونِ
١٧
وَافاكَ شَهر الصَوم يخبر أَنَّهُوَافى بِأَيمن طائِرٍ مَيمونِ
١٨
مازالَ يَمحَق بَدرَه شَوقٌ إِلىلُقياك حَتّى عادَ كَالعُرجونِ
١٩
هُزَّت جَوانِحُه إلَيك صَبابَةًفَلو اِستَطاعَ أَتاكَ قَبل الحينِ
٢٠
أَخَوان في عَذب الشَمائل أَنتُمالا في مُناسبة وَلا تَكوينِ
٢١
خَيرُ البَريّة وَالشهور كلاكمايَسمو بِفَضلٍ لا يُرَدُّ مبينِ
٢٢
هَنّأته بِكَ ثُمَّ جئتُ مُهَنِّئاًلَكَ كَالقَرين مُبَشِّراً بِقَرين
٢٣
فَاسلم لَنا وَلهُ وَعش بِعَديد ساعاتٍ تَمُرُّ لَهُ عَديدَ سِنينِ
٢٤
مَن كانَ يَدَّخر النَفيسَ فَلَيسَ ليذُخرٌ سِوى ثِقَتي وَحُسن يَقيني
٢٥
لمحمَّد بن المُصطَفى وَالمُجتَبىهَذا لِدنيائي وَذاكَ لِديني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة