الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَع الصِبا يمرّ في التَصابي

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٩ قراءة
١
دَع الصِبا يمرّ في التَصابيقَبلَ تَجلّي سكرةِ الشَبابِ
٢
وَانتهز اللذاتِ فَالعَيشُ فُرصربَّ سُرورٍ كامِنٌ فيهِ نَغَص
٣
قُم يا غُلامُ هاتِها وَهاكاوَاعص هَوى العاذلِ في هَواكا
٤
أَما تَرى ظلَّ السُرور سابِغاوَمشرَبَ العَيش هَنيئاً سائِغا
٥
في رَوضَةٍ قَيد النَظرتَشكرُ آلاءَ المَطر
٦
تَرنو بِأَحداقِ الزَهَرتَحسبُها بَعدَ السَحَر
٧
قَد اِنتَثَرفيها دُرر
٨
أَو اِنتَشَرمِنها حَبَر
٩
تَجلَّت الشَمسُ عَلَيها سافِرَهفَقابلتها بِنُجومٍ زاهِرَه
١٠
ترمقُها حينَ دَنا طُلوعُهابِمُقَلٍ تَرَقرَقت دُموعُها
١١
تَبكي وَفي الأَوجه بِشرُ الضحكِفَاِعجَب لَها تَضحَكُ وَهيَ تَبكي
١٢
تَمايَلَت تَمايُلَ السقيمِلَمّا أَحسَّت بسُرى النَسيمِ
١٣
فَأَشفَقت عَلى حَذَروَفَرِقت مِن الخَفَر
١٤
مِن قَبل أَن يُقضى وَطَرنَودُّ لَو كانَ اِستَمتر
١٥
ذاكَ العَطرلَمّا خَطر
١٦
عَلى الزَهَرساءَ وَسَتر
١٧
باتَ النَدى يُشربُها نَعيماكَما يغذّي والدٌ فَطيما
١٨
فَأَصبَحت وَدرعها بَليلُتَكاد مِن قِطاره تَسيلُ
١٩
وَأَهدتِ الصَبا لَها كافورافَمَلأت أَردانَها عَبيرا
٢٠
كَأَنَّما نُوّارُها المُستَحسَنُأَلسِنَةٌ تنطِقُ فَهيَ أَعينُ
٢١
تُفصح في بَثِّ الخَبَرعَن الحَديث بِالنَظَر
٢٢
بِمُقلَةٍ فيها صُوَرحَسناءَ مِن غَير حور
٢٣
فَمَن نَظَرفَقَد خبر
٢٤
ما قَد ظَهَروَما اِستَتَر
٢٥
وافيتُها في أُخرياتِ لَيلِقَد اِنطَوى إِلا فُضولَ الذَيلِ
٢٦
في فتيَةٍ مثل النُجوم الزُهرِحلّوا مِن اللَيل محلَّ الفَجرِ
٢٧
مِن كلِّ حالٍ بحُلى الفَضائِلحُلوِ الحَديث حَسنِ الشَمائِل
٢٨
صافي غَدير الودِّ وَالشئونِيَجمَعُ بَينَ النُسك وَالمُجونِ
٢٩
لا يَنطَوِي عَلى كدرغاب الجَليسُ أَو حَضر
٣٠
ينطِق من غيرِ هَذريصمُتُ من غَيرِ حَصر
٣١
فقد ظهرفيهِ أَثَر
٣٢
طيبُ الخَبروَالمختبر
٣٣
باتوا يُديرون كُئوس الراحِحَتّى اِنفَرى اللَيلُ مِن الصَباحِ
٣٤
يَغارُ لَونُ الرَوضِ بِالفُنونِمِن غُررِ المَدحِ لِفَخر الدينِ
٣٥
بُشرى بَني الآمال ثُمَّ بُشرىشُكراً لما أَوليتموه شُكرا
٣٦
قوموا انظروا للبَدرِ في سُعودِهِيَجري إِلى الغايةِ في مَزيدهِ
٣٧
أَدرَكَ فيهِ ما اِنتَظَروَليُّهُ حينَ صَبَر
٣٨
فَليهنهِ حُلو الظفَروَليُوفِ ما كانَ نَذَر
٣٩
جاءَ القَدَرعَلى قَدَر
٤٠
حينَ جَبَرلما كَسَر
٤١
قَد غُفِرَت إِساءَةُ الزَمانِإِذ سَرَّنا بِيوسف الإِحسانِ
٤٢
يا مَرحَباً بِالقَمَرِ المُنيرِيَبدو بِعَيني خابط الدَيجورِ
٤٣
وَمَرحَباً بِالغَيثِ في أَوانِهِهمى عَلى المجدِب في أَوطانِهِ
٤٤
ما كانَ إِلا القَمَرَ اِستسراثُمَ اِنجَلى بَعدَ السرارِ بَدرا
٤٥
وَرَونَقُ العضبِ الذكَريَقي عَلى صَرفِ الغِيَر
٤٦
وَالتبرُ في عُظم الخطَرتَمسُّه أَيدي الضَرر
٤٧
وَهيَ السِّيَربَينَ البَشَر
٤٨
خَيرٌ وَشَرّنَفعٌ وَضر
٤٩
لِلّه رَأي الملك المسدّدِمُطلِع نجمِ سَعدك المجدَّدِ
٥٠
الصالِح الوارث مُلكِ الأَرضِوَالنافِذِ البَسطِ بِها وَالقَبضِ
٥١
إِنا لَنَرجو أَن تُرى المَكينافي نَفسهِ وَعَبده الأَمينا
٥٢
فَهو العَزيز وَلأَنتَ يوسُفُتَخلُفُه في كُلِّ ما يُستَخلَفُ
٥٣
مُؤتَمرا بِما أَمَرمُنزَجِراً عَمّا زَجَر
٥٤
عَدل الفعال وَالسيَرعفّ الورود وَالصَدَر
٥٥
فَلا عُجَروَلا بُجَر
٥٦
وَلا أشَروَلا خَوَر
٥٧
إِنَّ المُلوكَ ما اِصطَفوكَ قَبلُعَن خِبرَةٍ إِلا وَأنتَ أَهلُ
٥٨
فَروك عَن نُصح وَعَن وَفاءِوَعَن غِناءٍ أَيّما غناءِ
٥٩
فَهُم عَلى علمٍ لووا إِلَيكاعَن الرضا وَاِعتَمَدوا عَلَيكا
٦٠
لِذا أَحلُّوك ذُرى الجَلالَهلَم يَفعَلوا ذاكَ عَلى جَهالَه
٦١
ما زلتَ محمودَ الأثرفي ظلمةِ الخطبِ قمر
٦٢
في شدة الجدب مطرفي غَمرة الخَوف وَزَر
٦٣
تعطي البِدَرلا بِقَدَر
٦٤
لِمَن شَكَروَمن كَفَر
٦٥
لَيثٌ إِذا القَومُ دَعوا نَزالِوَلَّى ظُباه قسمةَ الآجالِ
٦٦
يا عجبا إِذ يَقبِض الحُسامابِأَنمُلٍ لا تَعرف اِنضِماما
٦٧
وَيَأخذُ الأَرواحَ مِن عُداتِهِنَهباً وَلَيسَ الأَخذُ مِن عاداتِهِ
٦٨
بَل كَيفَ ظَلَّ الرمحُ وَهوَ ظاميفي راحَةٍ بحرُ نَداها طامي
٦٩
وَالطَرفُ إِن كانَ شعربِما بِهِ جاءَ وَمر
٧٠
في مَتنِهِ كَيفَ اِصطَبَريَحمِلُ ما يوهي المِرَر
٧١
لَيثاً زَأرغَيثاً هَمَر
٧٢
بَدراً زَهَربَحراً زَخَر
٧٣
كهل الحجا يَرتاعُ مِن وَقارِهِفَتى الوَغى لا يُصطَلى بِنارِهِ
٧٤
ذو خُلُقٍ تَصبو إِلَيهِ النَفسُوَغُرّةٍ تَضحك فيها الشَمسُ
٧٥
لا يَأتلي في كسبِ ما يمجِّدُهمِن حَسَنٍ لِسانُهُ وَلا يَدُه
٧٦
نال العلا بِجدّه وَحدّهِفَقَد غَدا فيها نَسيجَ وَحده
٧٧
طابَ أصولا وَثَمرسنَّ لَهُ القَومُ الأَثَر
٧٨
في المكرمات فاقتفَرفَما وَنى وَلا فَتَر
٧٩
حَتّى اِستَقَرذاكَ المَقرّ
٨٠
ثُم عَبَروَما اِقتَصَر
٨١
فَقَد بَنى المَجدَ عَلى أَساسِوَشادَ علياه عَلى قِياسِ
٨٢
وَزادَ ما زادَ بِفَضلِ نَفسِهلَم يَروِ فيهِ يَومُهُ عَن أَمسِهِ
٨٣
سَل عَنهُ ذا علمٍ بِهِ وَفَحصِتَر الوَرى كلَّهُمُ في شَخصِ
٨٤
تكلُّ من واصفه لغاتُهُفيهِ وَلَيست تَنقَضي صِفاتُهُ
٨٥
أَتيتُ مِنها بغُررفَظنَّها قَومٌ سُوَر
٨٦
فَتوجوا بِها السِّيَروَدبّجوا بِها السَمَر
٨٧
تلكَ الحَبَروَشيُ الفِكَر
٨٨
فَخُذ وَذَرلَكَ الخِيَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة