الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِقرَ السَلامَ عَلى ِلفٍ كَلِفتُ بِهِ

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِقَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ
٢
ظَبِيٍ تَباعَدَ عَن قُربي وَعَن نَظَريفَالنَفسُ وَآلِهَةً مِن شِدَّةِ الأَلَمِ
٣
كُنّا كَروحَينِ في جِسمٍ غِذاؤُهُماماءُ المَحَبَّةِ مِن هامٍ وَمُنسَجِمِ
٤
إِلَفَينِ هَذا بِهَذا مُغرَمٌ كَلِفٌوَواحِدٌ في الهَوى مِنّا بِمُتَّهَمِ
٥
لِلَّهِ تِلكَ اللَيالي وَالسُروربِهاكَأَنَّما أَبصَرَتها العَينُ في الحُلُمِ
٦
فَفَرَّقَ الدَهرُ شَملاً كانَ مُلتَئِماًمِنّا وَجَمَّعَ شَملاً غَيرَ مُلتَئِمِ
٧
ما زِلتُ أَرعى نُجومَ اللَيلِ طالِعَةًأَرجو السَلُوَّ بِها إِذ غِبتُ عَن نَجمي
٨
نَجمٌ مِنَ الحُسنِ ما يَجري بِهِ فَلَكٌكَأَنَّهُ الدُرُّ وَالياقوتُ في النَظمِ
٩
ذاكَ الَّذي حازَ حُسناً لا نَظيرَ لَهُكَالبَدرِ نوراً عَلا في مَنزِلِ النِعَمِ
١٠
وَقَد تَناظَرَ وَالبِرجيسَ في شَرَفٍوَقارَنَ الزَهرَةَ البَيضاءَ في تومِ
١١
فَذاكَ يُشبِهُ في حُسنِ صورَتِهِوَذا يَزيدُ بِحَظِّ الشِعرِ وَالقَلَمِ
١٢
أَشكو إِلى اللَهِ ما أَلقى لِفُرقَتِهِشَكوى مُحِبٍّ سَقيمٍ حافِظِ الذِمَم
١٣
لَو كُنتُ أَشكو إِلى صُمِّ الهِضابِ إِذاًتفَطَّرَت لِلَّذي أُبديهِ مِن أَلَمِ
١٤
يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياًأَينَ الوَفاءُ أَبن لي غَرَ مُحتَشَمِ
١٥
إِن غابَ جِسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظريفَما يَغيبُ عَنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
١٦
إِنّي سَأَبكيكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌتَبكي أَليفاً عَلى فَرعٍ مِنَ النَشَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة