الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِ

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِيرىكُلَّ يَومٍ وارِداً غَيرَ صادِرِ
٢
كَأَنَّكَ قَد أَيقَنتَ أَن لَستَ صائِراًغَداً بَينَهُم في بَعضِ تِلكَ الحَفائِرِ
٣
تَراهُم فَتَلهو بِالشَرابِ وَبَعضِ ماتَلَذُّ بِهِ مِن نَقرِ تِلكَ المَزاهِرِ
٤
وَما أَنتَ بِالمَغبونِ عَقلاً وَلا حِجىًوَلا بِقَليلِ العَلمِ عِندَ التَخابُرِ
٥
وَفي ذاكَ ما أَغناكَ عَن كُلِّ واعِظٍشَفيقٍ وَما أَغناكَ عَن كُلِّ زاجِرِ
٦
وَكَم نِعمَةٍ يَعصي بِها العَبدُ رَبَّهُوَبَلوى عَدَتهُ عَن رُكوبِ الكَبائِرِ
٧
سَتَرحَلُ عَن هَذا وَإِنَّكَ قادِمٌوَما أَنتَ في شَكٍّ عَلى غَيرِ عاذِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة