١
أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِيرىكُلَّ يَومٍ وارِداً غَيرَ صادِرِ
٢
كَأَنَّكَ قَد أَيقَنتَ أَن لَستَ صائِراًغَداً بَينَهُم في بَعضِ تِلكَ الحَفائِرِ
٣
تَراهُم فَتَلهو بِالشَرابِ وَبَعضِ ماتَلَذُّ بِهِ مِن نَقرِ تِلكَ المَزاهِرِ
٤
وَما أَنتَ بِالمَغبونِ عَقلاً وَلا حِجىًوَلا بِقَليلِ العَلمِ عِندَ التَخابُرِ
٥
وَفي ذاكَ ما أَغناكَ عَن كُلِّ واعِظٍشَفيقٍ وَما أَغناكَ عَن كُلِّ زاجِرِ
٦
وَكَم نِعمَةٍ يَعصي بِها العَبدُ رَبَّهُوَبَلوى عَدَتهُ عَن رُكوبِ الكَبائِرِ
٧
سَتَرحَلُ عَن هَذا وَإِنَّكَ قادِمٌوَما أَنتَ في شَكٍّ عَلى غَيرِ عاذِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.