الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ مازَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
٢
لَو كُنتُ ذا زَوجٍ لَكُنتُ مُنَغَّصاًفي كُلِّ حينٍ رزقَها أَمتارُ
٣
كَم قائِلٍ قَد ضاعَ شَرخُ شَبابِهِما ضَيَّعَتهُ بَطالةٌ وَعُقارُ
٤
إِذا لَم أَزَل في العِلمِ أَجهَدُ دائِماًحَتّى تَأَتَّت هَذهِ الأَفكارُ
٥
مَهما أَرُم مِن دونِ زوج لَم أَكُنكُلّاً وَرِزقي دائِماً مِدرارُ
٦
وَإِذا خَرَجتُ لِنُزهَةٍ هُنّيتُهالا ضَيعَةٌ ضاعَت وَلا تِذكارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة