الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍكَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
٢
تَرى ماءَ الشَبابِ بِوَجنَتَيهِيَلوحُ كَرَونَقِ السَيفِ الصِقيلِ
٣
مِنَ ابناءِ الغَطارِفِ قَيصَرِيَّ العُمومَةِ حينَ يُنسَبُ وَالخُؤولِ
٤
كَأَنَّ أَديمَهُ نِصفاً بِنِصفٍمِنَ الذَهَبِ الدِلاصِ أَو الوَذيلِ
٥
وَرُبَّتَما أُكَرِّرُ فيهِ طَرَفيفَأَحسَبُ أَنَّهُ مِن عَظمِ فيلِ
٦
عَلى قَدٍّ سَواءِ لا قَصيرٍفَتَحقِرُهُ وَلا هُوَ بِالطَويلِ
٧
وَلَكِن بَينَ ذَلِكَ في اِعتِدالٍكَغُصنِ البانِ في قُربِ المَسيلِ
٨
يَحِنُّ إِلَيَّ مُطِّرِفاً لِشَكليوَيُكثِرُ لي الزِيارَةَ بِالأَصيلِ
٩
أَتى يَوماً إِلَيَّ بِزِقٍّ خَمرٍشَمولِ الرِيحِ كَالمِسكِ الفَتيلِ
١٠
لِيَشرَبِها مَعي وَيَبيتَ عِنديفَيَثبُتَ بَينَنا وُدُّ الخَليلِ
١١
وَجاءَت أُمُّهُ مَعَهُ فَكاناكَأُمِّ الخِشفِ وَالرَشَأِ الكَحيلِ
١٢
تُوَصّيني بِهِ وَتَقولُ أَخشىعَلَيهِ البَردَ في اللَيلِ الطَويلِ
١٣
فَقُلتُ حَماقَةً مِنّي وَنوكاًفَدَيتُكَ لَستُ مِن أَهلِ الشُمولِ
١٤
فَأَيَّةُ غِرَّةٍ سُبحانَ رَبّيلَو اِنّي كُنتُ مِن أَهلِ العُقولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة