١
مَاذا يَرومُ العَذْلُ منيَ ماذاأو ليسَ قلبي جذْوةً وجُذاذا
٢
قالوا عِياذُك في السُّلُوّ من الهَوىقُلْتُ الهَوى أختارُ منهُ عِياذا
٣
بأَبي مَهاةٌ عَوّدَتْ ألْحَاظَهافَرْسَ الأسُودِ فَما تُطيقُ لِواذا
٤
عَزْلاءُ والشاكي السلاحَ قَنيصُهاجَعَلَتْ أخيذَ دَلالِها الأخّاذا
٥
إنْ تَعْتَقِلْ رُمْحاً فثَدْياً ناهداًأوْ تَشْتَمِلْ دِرعاً فَوَشْياً لاذا
٦
فُولاذَ مَا سَلّتْ عَلَيّ جُفُونُهاتَرَك الفُؤادَ لِمَا به أفْلاذا
٧
ومِنَ العَجائِب قتْلُها بنَوافذٍما أصْحَبَتْها أنْصُلاً وقَذاذا
٨
لِلْمسك والصّهْباء مَا في ثَغْرِهاأتُرى بِهِ دَارِيا أوْ نَبّاذا
٩
شَمسٌ تَجَلتْ فانجَلَتْ سدُفُ الدُّجىواجلوّذَت عن نورها اجلِواذا
١٠
تَبأى على نفَر السواد بعدِّهَاكِسْرى أباً تُنْمَى لَهُ وقَبَاذا
١١
بالشعبِ مِنْ بوَّان حلّ شَغوفهاومَحَلُّها بالكَرْخِ مِنْ بَغداذا
١٢
وَرَدَتْ بِحاراً للفُراتِ ودَجْلَةٍوجَفَتْ أضَاءً بِالفَلاةِ إخَاذا
١٣
إنْ لَمْ تُجِرْ وَبِها ألُوذُ مِن الهَوىفَكَفى أبو يَحْيَى الأمِيرُ مَلاذا
١٤
لَذَّ النّسيب بِها ولكِنْ مِقْوَليبِمَديحِهِ يَتَولّع اسْتِلْذاذا
١٥
مَلِكٌ يُريكَ بِحِلْمِهِ وبِعِلْمِهقَيْساً يُحاضِرُ منقُراً ومُعاذا
١٦
قدْ قدّمته إلَى الإمامةِ صَفْوَةٌزَانُوا الزّمانَ أئِمّةً أفْذاذا
١٧
كَالعَضْبِ لكِن لا يجوزُ مُضَارِباًكالمُزْن لكِن لا يَصُوبُ رَذاذا
١٨
حَاز العُفَاةَ إلى العُنَاةِ جَوائِزاًتُولِيهِمُ الإثْراء والإنْقَاذا
١٩
لِلصّالِحاتِ نَصيرهُ وَمَسيرهيَسْتَنْفدُ الإهْذَابَ والإهبَاذا
٢٠
هَزّتْ مَعاطِفَها المَنابرُ حَبْرَةًبِفَتىً يَفوتُ شَهامةً ونفَاذا
٢١
ما انْحَازَ مَوْقوذٌ إلى سُلطانِهِإلا غَدا لِزمانِه وقّاذا
٢٢
ردْءُ الخِلافَةِ والذي أودى بهِأهْلُ الخِلافِ وأصْبَحوا شُذّاذا
٢٣
يُقرِي الأسِنّةَ والظُّبى مَشْحوذَةًمَنْ لاذَ باسْتِعْصائِهِ ملاذا
٢٤
آذى وآد فَسَادُه وعِنَادُهُفَكَفى الوَرى ما آد مِنْهُ وآذى
٢٥
وَيْحاهُ وهوَ يبزُّ أقرانَ الوَغَىفَمَحَاه سبّاقاً له بَذّاذا
٢٦
أَمّا الإمامُ المُرْتَضَى فاخْتارَهُلَمّا ارْتَضى حالاً لدَيه وحاذا
٢٧
وَرَجاهُ إذْ جاراهُ طَالِبَ غَايةٍسَاواهُ في إدْراكِها أوْ حاذى
٢٨
أمْضَى وأنْفَذُ مِنْ ولايَة عَهْدِهما شَرّفَ الإمْضاء والإنْفَاذا
٢٩
ونَضا لِنَصْرِ الحَقّ مِنْهُ مُهَنّداًيَسقِي العِدى صرْف الرّدى هذّاذا
٣٠
ورّادَ أمْواهِ الطِّلى طُرُقاً بهافَكَأنَّ أشْرِبَةً هُناك لِذاذا
٣١
أبَنِي أبِي حَفْصٍ ذَهَبْتُمْ بالعُلىوأفَذّت الدُّنيا بكُمْ إفْذاذا
٣٢
وتَعَاصَمَتْ عِيدانُكُم أن تُعتَزىفي آلِ بَرْمَك أو بَنِي يَزْداذا
٣٣
شِدْتُمْ بإِفْريقِيّةٍ مُلْكاً عَفالَمّا اصْطَفَتْكُمْ مَلْجأ ومَعَاذا
٣٤
وَطَرَدتمُ عَنْ جَانِبَيْها كُلّ ذِيدَعْوَى تَهادَى بَيْنَهَا ونَهاذَى
٣٥
والليثُ قَضْقاضاً أحَقُّ بِجاذِبٍيَحْمِيه مِنْ ذِئْب الغَضا لَذْلاذا
٣٦
أنَسَيتُم ذِكر الأغالِبة الأُلىغَلَبوا عَلى أَطرافِها استِحواذا
٣٧
وَبَنُو عبيد اللّهِ أزريتم بِهمإِذ حارَبوا الإخشيدَ والأُستَاذا
٣٨
إقبالُكُم سَلَب القَبائِلَ بأْوَهاوَكَسا البُطونَ الهوْن والأفخاذا
٣٩
وَسعودُكُم وافَت بسَبتة دونَ أنتتَجَشموا الإرقالَ والإغذاذا
٤٠
تأتِي الفتوح وما حمَلتُم صعدةفيها ولا جرَّدتُم فولاذا
٤١
للدينِ والدُنيا خُلِقتُم عِصمةًهَذا هُو الشرَفُ المُؤَثَّلُ هَذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.