الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ملكنا فكان العفو منا سجيةًبيوم به بطحاء مكة تفتح
٢
فسالت بفيض العفو منا بطاحكمولما ملكتم سال بالدم أبطح
٣
وحللتم قتل الأسارى وطالمافككنا أسيراً منكم كاد يذبح
٤
وفي يوم بدر مذ أسرنا رجالكمغدونا عن الأسرى نكف ونصفح
٥
فحسبكم هذا التفاوت بيننافأي قبيل فيه أربي وأربح
٦
ولا غرو إذ كنا صفحنا وجرتمفكل إناء بالذي فيه ينضح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة