١
ملكنا فكان العفو منا سجيةًبيوم به بطحاء مكة تفتح
٢
فسالت بفيض العفو منا بطاحكمولما ملكتم سال بالدم أبطح
٣
وحللتم قتل الأسارى وطالمافككنا أسيراً منكم كاد يذبح
٤
وفي يوم بدر مذ أسرنا رجالكمغدونا عن الأسرى نكف ونصفح
٥
فحسبكم هذا التفاوت بيننافأي قبيل فيه أربي وأربح
٦
ولا غرو إذ كنا صفحنا وجرتمفكل إناء بالذي فيه ينضح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.