١
وقفت أنظر ميدان الحياة وماهذي الحياة لنا إلا مضامير
٢
فساءني فيه أمر ما سمعت بهلكنما هو بالعينين منظور
٣
يسابق الطرف بغل لا يساجلهشوطاً وتفترس الليث السنانير
٤
ويبتغي ضالع شأو الضليع وماكانت لتسعفه فيه المقادير
٥
إن الحياة هي الأعمال ما علمتلكن بما هو في التكوين مقدور
٦
لا يقنع الفيل بالعصور يطعمهكلا وليس يسيغ الفيل عصور
٧
ولا تكون عصا الراعي عصا بطلوما تدابيرها تلك التدابير
٨
حمل الفنيق على مقدار غاربهوالسرج ليس به أحرى بل الكور
٩
للأمر قومٌ وقومٌ جل أمرهمأن ينتهي الكل منهم وهو مأمور
١٠
كل امرء ماله في بدء فطرتهشيء سوى ما عليه المرء مفطور
١١
أرى النوادي يروق العين منظرهاوتحت كامن البغضاء مستور
١٢
سكينة ووقار تحته هوجوطالما زين الورهاء توقير
١٣
تجمعوا فرقاً شتى بأفئدةٍتفرقت وهي من حقد مواغير
١٤
على م هذا التنائي بالقلوب وهلإلا غرور بها ينأى وتغرير
١٥
لو كان يجمل من أخلاقهم طرفلراح كل بكل وهو محبور
١٦
ما للمشاهير في الإصلاح لو صلحوافالناس تتبع ما تأتي المشاهير
١٧
هيهات يصلح لولا رأسه ذنبإن المقاديم تقفوها المآخير
١٨
تعودوها خصالاً لا تناسبهمولم تعقهم عن العار التعابير
١٩
وما اجتنوا غير آنام بها افتضحوالكن إثم كبير القوم مغفور
٢٠
يا صاحب البوق لا تنفخ به طرباًوأنت تحسب أن البوق مزمور
٢١
ليس التمدن أثواباً مهندمةٌفالثوب كالقشر منزوع ومكسور
٢٢
ولا التدين أسمالاً مبعثرةٌإن التبعثر بالأسمال تزوير
٢٣
نزه خلائقك اللآتي إذا ذكرتفأنت فيهن مذكور ومشكور
٢٤
وحز من الفضل أخلاقاً مهذبةًيزينها منك تنزيه وتطهير
٢٥
فالناس كالشهد في أخلاقهم ولكمفي الشهد إن لم يكن يصفو زنابير
٢٦
كن نسخة كل سطر من صحائفهاللناس فيه بحسن الخلق تفسير
٢٧
كن قدوةً لهم في الفضل تبق بهمحيا وأنت بطي الموت منشور
٢٨
إن لم تكن أنت عضواً نافعاً لهمفكن كأنك يا مبتور مبتور
٢٩
إن لم يكن خلق زاك تصان بهفللتخلق بين الناس تأثير
٣٠
يا أنوم الناس قلباً لم يفق لعلاًإلا إذا قام يوماً ينفخ الصور
٣١
نشدتك اللَه هل يرقى بلا سببإلى السماء فتى بالعجز موقور
٣٢
وهل تنيل الفتى أرماس والدهفخراً وفيها رميم العظم مقبور
٣٣
مثل أمامك من أحجاره صنماًواعبده إنك مأثومق ومفخور
٣٤
صن تلده بطيرف منك تحظ بهإن الطريف لتلد المجد توفير
٣٥
ولا تكدره في جبرية فلكمشاب البحور من الطغيان تكدير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.