الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بلمى فيك يا بديع المحياهمت شوقاً لا بارتشاف الحميا
٢
عاطنيها من الثنايا فإنيأعشق الكاس ناصعاً لؤلؤيا
٣
حبذا من لماك كأساً رويايترك القلب بالغرام وريا
٤
فهو وهو العذب ارحيق عذابوحريق غدا لقلبي الشهيا
٥
ته دلالاً فدى لقدك غصنالبان مهما يميس غصناً طريا
٦
سندسي الأوراق قامت عليهتتغنى ورق دعوها حليا
٧
ما رأينا من قبله قط غصناًفي كئيب يقل بدراً مضيا
٨
أيها البدر لا عدمنا لك التمولا زلت عن دعاء غنيا
٩
بنطاق الجوزا توشحت حسناًوتقرطت زينة بالثريا
١٠
أي عذرٍ لمن رآك وأمسىفاره البال عن غرام خليا
١١
بمراض الأجفان أعدمت قلباًلي ما كان عن هواك بريا
١٢
وبتلك الجعود قدت وقيدتمطيعاً من كان صعباً عصيا
١٣
غلبت مقلتاك في الحب صبريوضعيفان يغلبان قويا
١٤
يا عذولي لمتماً أريحيابهوى الغيد يحسب الرشد غيا
١٥
خلياني وحدي لظى وجنتيهأنا أولى بها وأولى صليا
١٦
حبذا لو يكون فيها عذابيكلما شئت بكرةً وعشيا
١٧
هي نار الحب التي بسناهاتهتدي للهوى صراطاً سويا
١٨
زعموا أنني سلوت وهل يعقوب يسلو جمالك اليوسفيا
١٩
لا وعينيك إن ما فيه فاهوافض فوهم قد كان شيئاً فريا
٢٠
حسدوني على هواك وكلبك صب وفيك أضحى شقيا
٢١
غاضهم إن جنيت ثغرك شهداًواجتنيت الخدود ورداً جنيا
٢٢
فرموني بسيئات جنوهاكنت عف الأزار عنها نقيا
٢٣
أمشيم الصفاح حسبك عنهابظبا اللحظ صارماً يزنيا
٢٤
ومقل الرماح يغنيك عنهامائس الفد دابلاً سمهريا
٢٥
ومريش النصال بالهدب يكفيك الأرجان إن أردت قسيا
٢٦
يا غزالاً ولو نظرنا إلى أننك شاكي السلاح قلنا كميا
٢٧
أعد النظرة التي مثلت ليمنك حسناً مجسداً معنويا
٢٨
واسقنيها من الخدود لجيناخمرةً كان كأسها عسجديا
٢٩
تترك العقل ميتاً وهو حييتصابى وتنشر الميت حيا
٣٠
وتبسم في حين نظمي كيماأنظم الشعر منتقى جوهريا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة