الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اعزفا لي بلذة قينتياقبل أن يبكر المنون عليا
٢
قبل أن تبكر العواذل إنيكنت قدما لأمرهن عصيا
٣
ما أبالي أراشدا فاصبحانيحسبتني عواذلي أم غويا
٤
بعد ألا أصر لله إثمافي حياتي ولا أخون صفيا
٥
من سلاف كأنها دم ظبيفى زجاج تخاله رازقيا
٦
بلغتنا مقالة المرء عمروفأنفنا وكان ذلك بديا
٧
قد هممنا بقتله وبرزنافلقيناه ذا سلاح كميا
٨
غير ما نائم تعلل بالحلم معدا بكفه مشرفيا
٩
فمننا عليه بعد علوبوفاء وكنت قدما وفيا
١٠
ورجعنا بالصفح عنه وكانالمن منا عليه بعد تليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن ظالم المري

عُرف الحارث بن ظالم المري بأنه من أشد فتّاك العرب في الجاهلية، وقد نشأ يتيمًا بعد مقتل أبيه وهو طفل، فظلّ في نفسه شيء من قاتل والده. وبعد أن آلت إليه سيادة غطفان، وفد على النعمان بن المنذر، فالتقى هناك بجعفر بن خالد سيد بني عامر، فقتله ليلًا. أثار ذلك بني عامر فطلبوه، فتنقّل بين القبائل يلتمس الحماية، فآواه حاجب بن زرارة ثم تجهّم له، ولحق بعروض اليمامة، ثم أتى حاضنة ابن للنعمان فقتل الغلام، فطلبه النعمان، فآوته بنو ش… المزيد

قصائد أخرى لـالحارث بن ظالم المري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة