الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قفا فاسمعا أخبركما إذا سألتما

الحارث بن ظالم المريالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٩ قراءة
١
قفا فاسمعا أخبركما إذا سألتمامحارب مولاه وثكلان نادم
٢
فأقسم لولا من تعرض دونهلخالطه صافي الحديدة صارم
٣
حسبت أبا قابوس أنك سالمولما تصب ذلا وانفك راغم
٤
فإن تك أذواد أصبن وصبيةفهذا ابن سلمى رأسه متفاقم
٥
علوت بذي الحيات مفرق رأسهوهل يركب المكروه إلا الأكارم
٦
فتكت به كما فتكت بخالدوكان سلاحي تحتويه الجماجم
٧
أخصيي حمار بات يكدم نجمةأتا كل جاراتي وجارك سالم
٨
تمنيته جهرا على غير ريبةأحاديث طسم إنما أنت حالم
٩
بدأت بهذى ثم اثني بهذهوثالثة تبيض منها المقادم
١٠
شفيت غليل الصدر منه بضربةكذلك يأبى المغضبون القماقم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن ظالم المري

عُرف الحارث بن ظالم المري بأنه من أشد فتّاك العرب في الجاهلية، وقد نشأ يتيمًا بعد مقتل أبيه وهو طفل، فظلّ في نفسه شيء من قاتل والده. وبعد أن آلت إليه سيادة غطفان، وفد على النعمان بن المنذر، فالتقى هناك بجعفر بن خالد سيد بني عامر، فقتله ليلًا. أثار ذلك بني عامر فطلبوه، فتنقّل بين القبائل يلتمس الحماية، فآواه حاجب بن زرارة ثم تجهّم له، ولحق بعروض اليمامة، ثم أتى حاضنة ابن للنعمان فقتل الغلام، فطلبه النعمان، فآوته بنو ش… المزيد

قصائد أخرى لـالحارث بن ظالم المري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة