الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
٢
يَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌإِنَهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيّا
٣
يَومَ نَأتيهِ مِثلَما قالَ فَرداًلَم يَذَر فيهِ راشِداً وَغَوِيّا
٤
أَسَعيدٌ سَعادَةً أَنا أَرجوأَم مُهانٌ بِما كَسَبتُ شَقيّا
٥
رَبِّ إِن تَعفُ فالمُعافاةُ ظَنّيأَو تُعاقِب فَلم تُعاقِب بَرِيّا
٦
إِن أُواخَذ بِما اِجتَرَمتُ فَإِنّيسَوفَ أَلقى مِنَ العَذابِ فَرِيّا
٧
رَبِّ كَلاً حَتَّمتَهُ وَارِدَ النارِكِتاباً حَتَّمتَهُ مَقضِيّا
٨
ربِّ لا تَحرِمّنّي جَنّةَ الخُلدِوَكُن رَبِّ بي رَؤوفاً حَفِيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمية بن أبي الصلت

شاعر من ثقيف وأحد شرفائها، عُرف بالحنيفية والتوحيد ودعا إلى نبذ الأصنام، وكان مطلعًا على الكتب القديمة يلبس المسوح تعبدًا. رحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن النبي محمد، فقدم مكة وسمع منه، وقال لقريش إنه على الحق لكنه انتظر. وحين بلغه مقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له امتنع عن الإسلام وأقام بالطائف حتى مات. قال الأصمعي إن شعره ذهب بعامة ذكر الآخرة.

قصائد أخرى لـأمية بن أبي الصلت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة