الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شرق ما بك لو علمت يرادأتجيبني أم لا يجيب جماد
٢
كادوا وأنت بغفلة فتجاوزواحد الشقاء بكيدهم أوكادوا
٣
بك يبتدي ويعاد ذكرك بينهمأترى لخيرك يبتدي ويعاد
٤
ما أومضت بك برقة لمؤملإلا تلاها منهم الإرعاد
٥
لو لم تكن لهم مراداً لم يكنلهم بأرضك مرتع ومراد
٦
قد حرروك بزعمهم وأرى الذيوهبوك من فضل هو استعباد
٧
لو لم يريدوا غير أن تبقى لهمرقاً على تحريرهم ما زادوا
٨
من بات يكرع في البحار وما ارتوىهيهات ترويه وأنت ثماد
٩
من بالرواسي أقتات ليس يقيمهما ينتج الزراع والحصاد
١٠
كم أوقعوا بك ذرة فتاظمتوتزلزلت من وقعها الأطواد
١١
كم وقعوا عهداً إليهم نقضهوإذا له افتقروا إليه عادوا
١٢
عهد له الكذب الصريح يراعةوله الخيانة للنهود مداد
١٣
لو كان يرعى عهدهم في موطنلرعوه فيما بينهم وازدادوا
١٤
وعد العدو وإن أبان صداقةكالقار لا تحضر فيه بلاد
١٥
مهلاً أصادقنا الكرام فإننافيما زعمتم أخوة أنداد
١٦
نابتكم نوب فساعد مبعدمثل الذراع تشدها الأعضاد
١٧
ووعدتم فتبدلت أوعادكمعمداً وقام مقامها الإيعاد
١٨
سيان أضحى عندكم ذو نظرةٍومن انتأى وبه استقل حياد
١٩
يا أيها الحر الكريم توقهاناراً يجللها الغداة رماد
٢٠
نفخوا بأرض القدس منها ضرمةًفغدا لها في مكة إيقاد
٢١
وسرت إلى مصر فساء مصيرهاولسوف تلقى غبها بغداد
٢٢
نار إذا مرت على طود هوىأتصدها والأكباد
٢٣
زرعوا اليهود بأرضنا شوكاً ومابالشوك إلا المؤذيات مفاد
٢٤
زرعوهم وهم الفساد ليجتنوامنهم وهل يؤتي الصلاح فساد
٢٥
يا زارعين ثقوا بأن زروعكممنها دنا بالمرهفات حصاد
٢٦
قادوهم طمعاً بهم وأراهمقادوهم لحتوفهم فانقادوا
٢٧
أضحت تلوب على الموارد منهمزمر تشل عن الردى وتذاد
٢٨
كنا نصيدهم قبل ورودهمللماء لو كان الغراب يصاد
٢٩
نهضاً بني العرب الكرام لغابةٍلكم حماها بالبواتر عاد
٣٠
قد أطلعت فيها الذئاب رؤوسهامذ أسلمتها منكم الآساد
٣١
غصت بأهليها القفار ومالهازاد وهل لمشرد أزواد
٣٢
كانوا وكانوا وادعين فاجفلواعما حووه وفارقوا ما شادوا
٣٣
دهمتهم من كل فجٍ غارةٍكادت تغور لوقعها الأنجاد
٣٤
يا ليت شعري هل تعود بسربهمايامهم أو ما لهن معاد
٣٥
ذلت إذن بين البرية يعربأو أثقلت أعضاءها الأصفاد
٣٦
حاشاهم من أن يخونوا عرضهمأو أن تشق صفوفهم ويكادوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة