الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نديمي بادر إلى اللذاتنشغل الكاس بين هاك وهاتي
٢
سلسل الدور بابنة الدير كيلايطرق الدار صاح هم الصحاة
٣
زوج ابن الغمام منها تؤلفبين ماء الحيا وماء الحياة
٤
حاذ بين الطلا وخديك نبصرعكس نور الشمسين بالمرآة
٥
زان تأنيث ناظريه عفاففيه أضحى مذكر الخلوات
٦
أبرزت لي سوالفاً ذكرتنيطيب أيام وصلها السالفات
٧
زفها كالعروس تجلى وكللتاجها باللئالئ الزاهرات
٨
لا تخلها في الكأس نور أقاحفهي نور يشع في مشكاة
٩
فاسقنيها واشرب وإن شئت فاشربواسقنيها صرفاً من الوجبات
١٠
وأدرها مقتولة بلمى فيكففي قتلها تكون حياتي
١١
أنا حسبي في المدام بخديكومن أكؤس الطلا باللئات
١٢
لست أدري وقد سعى لي فيهاأبشمس يطوف أم وجنات
١٣
كلما هب بالمدام ثنتهسنة في لحاظه الفاترات
١٤
رشأ فعل مقلتيه بذي العشقكفعل الطلا بذي النشوات
١٥
جمعاً لافتراق عقلي ما بينفتور المرضى وفتك الصحاة
١٦
عطر تفتدي لنشر فتاة المسك في وجنتيه كل فتاة
١٧
يا مديراً صرف الحميا أعدهاخير راحٍ تعد بها راحاتي
١٨
جدد العود حرق العود حركساكناً منه طيب النغمات
١٩
بثقيل فيه سكون لوجديوخفيف خفت به حركاتي
٢٠
غنني يا فداك إسحاق واذكرمن غرامي آياته البينات
٢١
أنت منك التغريد في وتر العودومني الترديد بالحسرات
٢٢
آهٍ للحب كم تأوهت فيه لفتاةطالت لها لفتاتي
٢٣
وانثنت قلت ذاك مائس غصنورنت قلت تلك عين مهاة
٢٤
أقرأتني بمرسلات جعودنشرتهن سورة النازعات
٢٥
فتنت في جمالها الشهب حتىأصبحت زينة على اللبات
٢٦
وبرى حبها الهلال فأضحىوهو قلب المعاصم المشرقات
٢٧
بسمت حين راقها در نظميفأرتني دراً بعذبٍ فرات
٢٨
لا تريه عن صبوة أو تصابلفتى راق حسنه أو فتاة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة