الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
ولم يك فيها غير يومين لبثناوفي ثالث بِنّا الضحى مع قوافل
١٥٢
وكنا كقطان توافوا بمركبيظن وقوفا وهو طاوي المراحل
١٥٣
لقد كان فلكا يا لك الله متقناوصنعا بديعا مدهشا كل عاقل
١٥٤
تردد في الطرف فارتد معجبابما حير الآراء رؤيا الأوائل
١٥٥
يسير بنا رأججت في حشائهكأحشاء صب ما ارعوى للعوازل
١٥٦
وتجري رخاء في رياح شديدةبتدبير خلاق فعال الفواعل
١٥٧
يسير بنا والكل في مستقرهبغير انزعاج مؤلم أو تماؤل
١٥٨
الى منبيء مازال سار وسائرايشق أديم البحر شق المناصل
١٥٩
وكان حصول السير من أرض جدةبسبع مع العشرين من شهر آمل
١٦٠
وكنا بحمد الله فيه أحبةوفي راحة من حط شيل وشايل
١٦١
وراح حثيث السير يطوى لأبحُرٍوبعد الطاف قضت بالتساهل
١٦٢
ويوم الخميس الصبح قد حل منبئاًصباح ثمان من محرم داخل
١٦٣
وها قدر الرحمن كون نزولنالدى طيب الأقوال بل والفعائل
١٦٤
الى أن مضى الاسبوع عند أكرمكرام بأفعال وطيب الاقاول
١٦٥
لقد أحسنوا فالله يعظم أجرهمويجزى على الاحسان خيرا لفاعل
١٦٦
وفي خامس والعشر نصف محرملنا قدر الرحمن أوبة قافل
١٦٧
فمن منبيء يا صاح سرنا بمركبلدى رفقة كانوا طراز المحافل
١٦٨
وهاج هبوب الريح ما بين مسقطوبين أبي شهر لأمواج هائف
١٦٩
وجاءت لنا الأمواج من كل جانبوكم كان في الاقوام من متذاهل
١٧٠
وزال بحمد الله ما من مخافةلدن كان مرسانا يعذب المناهل
١٧١
بنهر الفرات العذب والنخل باسقتزال به الأوساخ من كل غاسل
١٧٢
أقمنا به فاجتاز للفاو راجعاومنه نزلنا وسط فلك بعاجل
١٧٣
وفي سادس من بعد عشر وعشرةوصلنا الى الأوطان مع كل عاقل
١٧٤
وما اخترت نهج البحر أبغي ترفهاولكن لضعف عن ركوب اليعامل
١٧٥
وتركي أهيل البر لا عن ملالةولكن على الاقدار مجرى المفاعل
١٧٦
وبعد مضي اليوم مع بعض مثلهأتونا بحمد الله غير تواكل
١٧٧
وقد قدر المولى اللقاء مع صاحبناوكان اجتماع الشمل مع كل فاضل
١٧٨
عيسى يقتضي التوفيق حسن استقامةمن الله أن الله أكرم باذل
١٧٩
ولا يجعلن ذا العهد آخر عهدنامن البيت أن الله معطي النوافل
١٨٠
وأرجوه بالالطاف جمعاً يحفناعلى طاعة يلتذها كل عامل
١٨١
ونحيا وما ننفك تحيا قلوبناعلى مههج يعلو بنا عن رذائل
١٨٢
فحفظا اله العرش مع خير عودةالى معهد ما زال مرعى الأوائل
١٨٣
وصل مع التسليم خير مضاعفعلى أحمد المبعوث كنز الفضائل
١٨٤
وآلهم الاطهار مع كل صحبهواتباعه الاخيار من كل كامل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله الخلف الدحيان

عُرف بين أهل الكويت بـ«علَّامة الكويت»، وهو فقيه حنبلي وقاضٍ وشاعر جمع بين العلم والزهد. نشأ في بيت علم بالكويت، ثم رحل إلى الزبير طلبًا للعلم، وعاد ليجعل من بيته مجلسًا لطلاب العلم، كما عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد ناصر بن يوسف البدر. تولّى القضاء بعد وفاة القاضي خالد العدساني، فاشتهر بالعدل والنزاهة حتى وفاته، ورثاه الناس من مختلف الأقطار.

قصائد أخرى لـعبد الله الخلف الدحيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة