الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاحتُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح
٢
لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِوَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح
٣
لَم أَنسَ إِذ باتَت يَدي لَيلَةًوِشاحَهُ اللاصِقَ دونَ الوِشاح
٤
أَلمَمتُ بِالأَلطَفِ مِنهُ وَلَمأَجنَح إِلى ما فيهِ بَعضُ الجُناح
٥
لَأُصفِيَنَّ المُصطَفى جَهوراًعَهداً لِرَوضِ الحُسنِ عَنهُ اِنتِضاح
٦
جَزاءَ ما رَفَّهَ شُربَ المُنىوَأَذَّنَ السَعيُ بِوَشكِ النَجاح
٧
يَسَّرتُ آمالي بِتَأميلِهِفَما عَداني مِنهُ فَوزُ القِداح
٨
لَم أَشِمِ البَرقَ جَهاماً وَلَمأَقتَدِحِ الصُمَّ بِبيضِ الصِفاح
٩
مَن مِثلُهُ لا مِثلَ يُلفى لَهُإِن فَسَدَت حالٌ فَعَزَّ الصَلاح
١٠
يا مُرشِدي جَهلاً إِلى غَيرِهِأَغنى عَنِ المِصباحِ ضَوءُ الصَباح
١١
رَكينُ ما تُثني عَلَيهِ الحُبايَهفو بِهِ نَحوَ الثَناءِ اِرتِياح
١٢
ذو باطِنٍ أُقبِسَ نورَ التُقىوَظاهِرٍ أُشرِبَ ماءَ السَماح
١٣
أُنظُر تَرَ البَدرَ سَناً وَاِختَبِرتَجِدهُ كَالمِسكِ إِذا ميثَ فاح
١٤
إيهِ أَبا الحَزمِ اِهتَبِل غِرَّةًأَلسِنَةُ الشُكرِ عَلَيها فِصاح
١٥
لا طارَ بي حَظٌّ إِلى غايَةٍإِن لَم أَكُن مِنكَ مَريشَ الجَناح
١٦
عُتباكَ بَعدَ العَتبِ أُمنِيَّةٌما لي عَلى الدَهرِ سَواها اِقتِراح
١٧
لَم يَثنِني عَن أَمَلٍ ما جَرىقَد يُرقَعُ الخَرقُ وَتُؤسى الجِراح
١٨
فَاِشحَذ بِحُسنِ الرَأيِ عَزمي يُرَعمِنّي العِدا أَلَيسَ شاكي السِلاح
١٩
وَاشفَع فَلِلشافِعِ نُعمى بِماسَنّاهُ مِن عَقدٍ وَثيقِ النَواح
٢٠
إِنَّ سَحابَ الأُفقِ مِنها الحَياوَالحَمدُ في تَأليفِها لِلرِياح
٢١
وَقاكَ ما تَخشى مِنَ الدَهرِ مَنتَعِبتَ في تَأمينِهِ وَاِستَراح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة