الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حُيِّيتِ يا مُخْتَطَّ سبْتِ ابْنِ نوحْبكُلِّ مُزْنٍ يَغْتَدي أو يَروحْ
٢
وحمّلَ الرّيحانَ ريحُ الصّباأمانَةً فيكِ الى كُلِّ روحْ
٣
دارُ أبي الفَضْلِ عِياضٍ التيأضْحَتْ برُباهُ رِياضاً تَفوحْ
٤
يا ناقِلَ الآثارِ يُعْنَى بِهاوَواصِلاً في العِلْمِ سَيْرَ الجَموحْ
٥
طِرْفُكَ في الفَخْرِ بَعيدُ المَدَىطَرْفُكَ للمَجْدِ شَديدُ الطّموحْ
٦
كَفاكَ إعْجازاً كِتابُ الشِّفاوالصُّبْحُ لا يُنْكَرُ عنْدَ الوضوحْ
٧
للّهِ ما أجْزَلْتَ فِينا بهِمنْ مِنْحةٍ تَقْصُرُ عنْها المُنوحْ
٨
رَوْضٌ منَ العِلْمِ هَمَى فوْقَهُمنْ صَيِّبِ الفِكْرِ الغَمامُ السَّفوحْ
٩
فمِنْ بَيانِ الحَقِّ زَهْرٌ نَدٍومنْ لِسانِ الصّدْقِ طَيْرٌ صَدوحْ
١٠
تأرّج العَرْفُ وطابَ الجَنىوكيفَ لا يُطْعِمُ أو لا يَفوحْ
١١
وحُلّةٌ منْ طِيبِ خَيْرِ الوَرىفي الجَيْبِ والأعطافِ منْها نُفوحْ
١٢
ومَعْلَمٌ للدّينِ شَيّدْتَهُفهَذِهِ الأعْلامُ منْهُ تَلوحْ
١٣
فقُلْ لِهامانَ كَذا أو فَلايا مَنْ أضَلّ الرُّشْدَ تُبْنَى الصّروحْ
١٤
في أحْسَنِ التّقْويمِ أنشأتَهُخَلْقاً جَديداً بَيْنَ جِسْمٍ وروحْ
١٥
فعُمْرُهُ المَكْتوبُ لا يَنْقَضيوإنْ تَقَضّى عُمْرُ سامٍ ونُوحْ
١٦
كأنّه في الحَفْلِ ريحُ الصَّباوكُلُّ عِطْفٍ فهْوَ غُصْنٌ مَروحْ
١٧
ما عُذْرُ مَشْغوفٍ بخَيْرِ الوَرىإنْ هاجَ منهُ الذِّكْرُ أنْ لا يَبوحْ
١٨
عَجِبْتُ منْ أكْبادِ أهْلِ الهَوىوقدْ سَطا البُعْدُ وطالَ النّزوحْ
١٩
إنْ ذُكِرَ المَحْبوبُ سالَتْ دَماًما هُنَّ أكْبادٌ ولكِنْ جُروحْ
٢٠
يا سَيّدَ الأوْضاعِ يا مَنْ لهُبسَيّدِ الأرْسالِ فَضْلُ الرّجوحْ
٢١
يا مَنْ لهُ الفَخْرُ على غَيْرِهِوالشّهْبُ تَخْفى عِنْدَ إشْراقِ يُوحْ
٢٢
يا خَيْرَ مَشْروحٍ وفَى واكْتَفَىمنْهُ ابْنُ مَرْزوقٍ بخَيْرِ الشُّروحْ
٢٣
فَتْحٌ منَ اللهِ حَباهُ بهِومِنْ جَنابِ اللهِ تأتي الفُتوحْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة