الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارت سليمى والخطا يقتفي

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفيآثارَها مِن ذَيلِها ماحِ
٢
تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرىحذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي
٣
وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَلمِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي
٤
لو لَم يُجِرها إِذ سَرَتْ فَرعُهاعَلى الدُّجى هَمَّ بإِصْباحِ
٥
فَبِتُّ وَالحيُّ عَلى رِقبَةٍأَكرَعُ حَتَّى الفَجرِ في راحِ
٦
فأَيُّنا أَظهَرُ سُكرا وَماعاثَتْ يَدٌ فينا بِأَقداحِ
٧
أَقَدُّها أَم طَرفُها أَم أَناثَلاثَةٌ ما فيهِمُ صاحِ
٨
ثُمَّ اِنثَنَتْ تَمشي عَلى خِيفَةٍخِلالَ أَسيافٍ وَأَرماحِ
٩
بِمَنزِلٍ تَشرَقُ أَرجاؤُهُبِكُلِّ وافي اللُبِّ جَحجاحِ
١٠
مُعتَقِلٍ خَطِّيَّةً لَدْنَةًتَفجَعُ أَبداناً بِأَرواحِ
١١
وَبالحِمى مُستَعطِراً مِن ثَرىًكالمَندَلِيِّ الرَّطْبِ نَفّاحِ
١٢
أَروَعُ لَم يَشرَعْ صَرى مَنهَلٍتَغَمُّرَ العَيرِ بِضَحضاحِ
١٣
جِفانُهُ تَلمَعُ لِلمُعتَريفي العُسرِ وَاليُسرِ كَأَنضاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة