الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبهتهم مثل عوالي الرماح

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١١ قراءة
١
نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماحإِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح
٢
فَوارِسٌ نالوا المُنى بِالقَناوَصافَحوا أَعراضَهُم بِالصِفاح
٣
لِغارَةٍ سامِعُ أَنبائِهايَغَصَّ فيها بِالزَلالِ القَراح
٤
لَيسَ عَلى مُضرِمِها سُبَّةٌوَلا عَلى المُجلِبِ مِنها جُناح
٥
دونَكُمُ فَاِبتَدِروا غُنمَهادُمىً مُباحاتٍ وَمالٌ مُباح
٦
فَإِنَّنا في أَرضِ أَعدائِنالا نَطَأُ العَذراءَ إِلّا سَفاح
٧
يا نَفسُ مِن هَمِّ إِلى هِمَّةٍفَلَيسَ مِن عِبءِ الأَذى مُستَراح
٨
قَد آنَ لِلقَلبِ الَّذي كَدَّهُطولُ مُناجاةِ المُنى أَن يُراح
٩
لا بُدَّ أَن أَركَبَها صَعبَةًوَقاحَةً تَحتَ غُلامٍ وَقاح
١٠
يُجهِدُها أَو يَنثَني بِالرَدىدونَ الَّذي قُدِّرَ أَو بِالنَجاح
١١
الراحُ وَالراحَةُ ذُلُّ الفَتىوَالعِزُّ في شُربِ ضَريبِ اللَقاح
١٢
في حَيثُ لا حُكمٌ لِغَيرِ القَناوَلا مُطاعٌ غَيرَ داعي الكِفاح
١٣
ما أَطيَبَ الأَمرَ وَلَو أَنَّهُعَلى رَزايا نَعَمٍ في مَراح
١٤
وَأَشعَثِ المَفرِقِ ذي هِمَّةٍطَوَّحَهُ الهَمُّ بَعيداً فَطاح
١٥
لَمّا رَأى الصَبرَ مُضِرّاً بِهِراحَ وَمَن لَم يُطِقِ الذُلَّ راح
١٦
دَفعاً بِصَدرِ السَيفِ لَمّا رَأىأَلّا يَرُدَّ الضَيمَ دَفعاً بِراح
١٧
مَتى أَرى الزَوراءَ مُرتَجَّةًتُمطَرُ بِالبيضِ الظُبى أَو تُراح
١٨
يَصيحُ فيها المَوتُ عَن أَلسُنٍمِنَ العَوالي وَالمَواضي فِصاح
١٩
بِكُلِّ رَوعاءَ عُظَينِيَّةٍيَحتَثُّها أَروَعُ شاكي السِلاح
٢٠
كَأَنَّما يَنظُرُ مِن ظِلِّهانَعامَةً زَيّافَةً بِالجَناح
٢١
مَتى أَرى الأَرضَ وَقَد زُلزِلَتبِعارِضٍ أَغبَرَ دامي النُواح
٢٢
مَتى أَرى الناسَ وَقَد صُبِّحواأَوائِلَ اليَومِ بِطَعنٍ صُراح
٢٣
يَلتَفِتُ الهارِبُ في عِطفِهِمُرَوَّعاً يَرقُبُ وَقعَ الجِراح
٢٤
مَتى أَرى البيضَ وَقَد أَمطَرَتسَيلَ دَمٍ يَغلِبُ سَيلَ البِطاح
٢٥
مَتّى أَرى البَيضَةَ مَصدوعَةًعَن كُلِّ نَشوانَ طَويلِ المِراح
٢٦
مُضَمَّخِ الجيدِ نَؤومِ الضُحىكَأَنَّهُ العَذراءُ ذاتُ الوِشاح
٢٧
إِذا رَداحُ الرَوعِ عَنَّت لَهُفَرَّ إِلى ضَمِّ الكِعابِ الرَداح
٢٨
قَومٌ رَضوا بِالعَجزِ وَاِستَبدَلوابِالسَيفِ يَدمى غَربُهُ كاسَ راح
٢٩
تَوارَثوا المُلكَ وَلَو أَنجَبوالَوَرَّثوهُ عَن طِعانِ الرِماح
٣٠
غَطّى رِداءُ العِزِّ عَوراتِهِمفَاِفتُضِحوا بِالذُلِّ أَيَّ اِفتِضاح
٣١
إِنِّيَ وَالشاتِمَ عِرضي كَمَنرَوَّعَ آسادَ الشَرى بِالنُباح
٣٢
يَطلُبُ شَأوي وَهوَ مُستَيقِنٌأَنَّ عِناني في يَمينِ الجِماح
٣٣
فَاِرمِ بِعَينَيكَ مَلِيّاً تَرىوَقعَ غُباري في عُيونِ الطِلاح
٣٤
وَاِرقَ عَلى ظَلعِكَ هَيهاتَ أَنيُزَعزَعَ الطَودُ بِمَرِّ الرِياح
٣٥
لا هَمَّ قَلبي بِرُكوبِ العُلىيَوماً وَلا بَلَّ يَدَيَّ السَماح
٣٦
إِن لَم أَنَلها بِاِشتِراطٍ كَماشِئتُ عَلى بيضِ الظُبى وَاِقتِراح
٣٧
أَفوزُ مِنها بِاللُبابِ الَّذييُغني الأَماني نَيلُهُ وَالصُراح
٣٨
فَما الَّذي يُقعِدُني عَن مَدىًلا هُوَ بِالنَسلِ وَلا بِاللِقاح
٣٩
طُلَيحَةٌ مَدَّ بِأَضباعِهِوَغَرَّ قَبلي الناسَ حَتّى سَجاح
٤٠
يَطمَحُ مَن لا مَجدَ يَسمو بِهِإِنّي إِذا أُعذَرُ عِندَ الطَماح
٤١
وَخِطَّةٍ يَضحَكُ مِنها الرَدىعَسراءَ تَبري القَومَ بَريَ القِداح
٤٢
صَبَرتُ نَفسي عِندَ أَهوالِهاوَقُلتُ مِن هَبوَتِها لا بَراح
٤٣
إِمّا فَتىً نالَ العُلى فَاِشتَفىأَو بَطَلٌ ذاقَ الرَدى فَاِستَراح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة