١
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلافي مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا
٢
أَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُإِلَيَّ مُرتَهِنٌ شُكري بِما فَعَلا
٣
أَمّا الحَبيبُ الَّذي أَبدى الجَفاءَ لَنافَما رَأَينا قِلاهُ حادِثاً جَلَلا
٤
وَلَم نَزِد أَن ظَفِرنا مِلءَ أَعيُنِنابِالمُشتَري فَتَجَنَّبنا لَهُ زُحَلا
٥
أَنتَ الحَبيبُ الَّذي ما زِلتُ أُلحِفُهُظِلَّ الهَوى وَأُسَقّيهِ الرِضا عَلَلا
٦
هَذي الحَقيقَةُ لا قَولي مُخادَعَةًلَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدِّيَ لا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.