الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف بنا عند صخرة الإسراءنستمع همها بهذا الفضاء
٢
هي صخرة وللصخور كلاممن قبيل الإلهام والإيحاء
٣
فيه روح وفيه علم غزيرفيه مجد يسير نحو الفناء
٤
عبقري الوجود أسرى إليهمسرعا كالبرق لي الظلماء
٥
قال لي صاحبي وقد ضاق ذرعاأين للصخر منطق الفصحاء
٦
أنت ترجو من الجماد كلاماوكلام الأنام كالضوضاء
٧
قلت مهلا واسمع معي همساتكطنين البعوض في الإمساء
٨
قال حقا لقد سمعت فماذايا ترى سرها فهل من رجاء
٩
أخذ الصوت ينجلي في معانأكرهت سمعنا على الإصغاء
١٠
ثم قالت ما تصنعان عنديبعد أن خنتما عهود الولاء
١١
جاءكم صاحبي بما لو حفظتمواتبعتم في جهركم والخفاء
١٢
لانتصرتم على جميع الأعاديونشرتم معالم الغراء
١٣
وتوارت بعدلكم صور الظلموعاش العباد في السراء
١٤
وسرت موجة السعادة في الكونوزالت منابت الضراء
١٥
وتآخى العباد وانتشر السلموتطوى صحيفة الاعتداء
١٦
فاغتررتم كغيركم واتبعتمداء النفس في الهوى والرياء
١٧
وانصرفتم عن الهدى ونزعتمللملاهي من زينة ونساء
١٨
وعبثتم بدينكم وافترقتمفي خلاف وحسبكم من بلاء
١٩
وبهذا أصبحتم اليوم شتىكل شعب يسير في عشواء
٢٠
واستكنتم من بعد عز مقيموخضعتم لسلطة الأعداء
٢١
فدعاني في هيبتي وجلاليواتركا ساحتي بحق السما
٢٢
إنما الذكريات تنفع من فيهمقلوب أو هم من الأحياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسطى عمر

شاعر ليبي من درنة، جمع بين حمل السلاح في الميدان وحمل الكلمة في معركة الفكر، فكان ناشطًا وطنيًا وشاعرًا من أصوات الرومانسية الحديثة التي دعت إلى حرية الإنسان. هاجر إلى مصر وسوريا والعراق وشرق الأردن، والتقى هناك بأدباء ونشطاء في لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس بدمشق. عاد إلى مدينته فترأس فرع جمعية عمر المختار فيها، وعُيّن قاضيًا أهليًا. غرق في البحر سنة 1950.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسطى عمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة