الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بين أهوال وأخطار صباحا ومساء
٢
حالة الجندي في الميدان يأس وعناء
٣
أهله أولاده أمواله ضاعت هباء
٤
حتفه يرقبه مابين أرض وسماء
٥
وهو للموت إذا ماأغمض الجفن غذاء
٦
ما الذي يرجوه في الدنيا وقد ضاع الرجاء
٧
أترى يجبن والجبن سلاح الضعفاء
٨
أم ترى يدعو إله الكون أم لات دعاء
٩
ما له غير اقتحام الموت والموت حياة
١٠
مبدأ الجندي في الميدان نصر أو ممات
١١
هو ذا في خندق يكسوه ثوب من جليد
١٢
رابض كالليث لا يعبأ بالبرد الشديد
١٣
رابط الجأش إذا قيل استعدوا يا جنود
١٤
ها هم الأعداء مناقيد ميل أو بريد
١٥
رحب الجندي بالموت فداء للبنود
١٦
إن تكن مرفوعة خففاقة فهو يسود
١٧
أو يراها أنزلت فهو شبيه بالعبيد
١٨
فليعش من عاش فالجندي قد مات شهيد
١٩
حسبه أن ينعم الأحياء من أمته بالطيبات
٢٠
قد قضى في ذلك الميدان أسمى الواجبات
٢١
مجدوه فهو رمز المجد بل رمز الفخار
٢٢
واجعلوا من قبره المجهول تمثالا يزار
٢٣
وانثروا الورد على القبر بصمت ووقار
٢٤
واذكروا الجندي في الميدان لا يرضى الفرار
٢٥
فضل الموت على عيش بذلّ وصغار
٢٦
قد سقى من دمه الأرض فجادت بالثمار
٢٧
واقتطفتم بعده حررية بالانتصار
٢٨
يا له من ميت أحيا كبارا وصغارا
٢٩
ضاربا رقما قياسييا ببذل التضحيات
٣٠
في سبيل المثل الأعلى بصبر وثبات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسطى عمر

شاعر ليبي من درنة، جمع بين حمل السلاح في الميدان وحمل الكلمة في معركة الفكر، فكان ناشطًا وطنيًا وشاعرًا من أصوات الرومانسية الحديثة التي دعت إلى حرية الإنسان. هاجر إلى مصر وسوريا والعراق وشرق الأردن، والتقى هناك بأدباء ونشطاء في لجنة الدفاع عن برقة وطرابلس بدمشق. عاد إلى مدينته فترأس فرع جمعية عمر المختار فيها، وعُيّن قاضيًا أهليًا. غرق في البحر سنة 1950.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسطى عمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة