الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍحَماماً جاءَ مِن طَرَفِ اليَفاعِ
٢
جَرَت أُمُّ الظِباءِ بِبَينِ لَيلىوَكُلُّ وصالِ حَبلٍ لانقِطاعِ
٣
وَما لاقَيتُ مِن أَيّامِ بُؤسٍوَلا أَمرٍ يَضيقُ بِهِ ذِراعي
٤
وَلم تَكُ شيمَتي عَجزاً وَلُؤماًوَلَم أَكُ بِالمُضَلَّلِ في المَساعي
٥
سِوى يَومِ الهَجينِ وَمَن يُصاحِبلِئامَ الناسِ يُغضِ عَلى القَذاعِ
٦
حَلَفت بِرَبِّ مَكَّةَ لَو سِلاحيبِكَفّي إِذ تُنازِعُني مَتاعي
٧
لَباشَرَ أُمَّ رَأسِكَ مَشرَفِيٌّكَذاكَ دَواؤُنا وَجَعَ الصُداعِ
٨
أَفي أَحسابِنا تُزري عَلَيناهُبِلتَ وَأَنتَ زائِدَةُ الكُراعِ
٩
تَبَغَّيتَ الذُنوبَ عَلَيَّ جَهلاًجُنوناً ما جُنِنتَ اِبنَ اللَكاعِ
١٠
فَما أَسَفي عَلى تَركي سَعيداًوَإِسحَقَ بنَ طَلحَةَ وَاِتِّباعي
١١
ثَنايا الوَبرِ عَبدَ بَني عِلاجٍعُبَيداً فَقَع قَرقَرَةٍ بِقاعِ
١٢
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍوَوُدِّعَ أَهلُها خَيرَ الوَداعِ
١٣
فَأيري في اِستِ أُمِّكَ مِن أَميرٍكَذاكَ يُقالُ لِلحَمِقِ اليَراعِ
١٤
وَلا بُلَّت سَماؤُكَ مِن أَميرٍفَبِئسَ مُعَرَّسُ الرَكبِ الجِياعِ
١٥
أَلَم تَرَ إِذ تَحالَفَ حِلفَ حَربٍعَلَيكَ غَدَوتَ مِن سَقَطِ المَتاعِ
١٦
وَكِدتَ تَموتُ أَن صاحَ اِبنُ آوىوَمِثلُكَ ماتَ مِن صَوتِ السباعِ
١٧
وَيَومَ فَتَحتَ سَيفَكَ مِن بِعيدٍأَضَعتَ وَكُلُّ أَمرِكَ لِلضَياعِ
١٨
إِذا أَودى مُعاوِيَةُ بِنُ حَربٍفَبَشَر شَعبَ قَعبِكَ بِانِصداعِ
١٩
فَأَشهَدُ أَنَّ أُمَّكَ لَم تُباشِرأَبا سُفيانَ واضِعَةَ القِناعِ
٢٠
وَلَكِن كانَ أَمرٌ فيهِ لَبسٌعَلى وَجَلٍ شَديدٍ وَارتِياعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة