الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُلَما تَطَلَّبتُ في بَبعٍ لَهُ رَشدا
٢
يا بُردُ ما مَسَّنا دَهرٌ أَضَرَّ بِنامِن قَبلِ هَذا وَلا بِعنا لَهُ وَلَدا
٣
أَمّا الأَراكُ فَكانَت مِن مَحارِمناعَيشاً لَذيذاً وَكانَت جَنَّةً رَغَدا
٤
كانَت لَنا جَنَّةً كُنّا نَعيشُ بِهانَغنى بِها إِن خَشينا الأَزلَ وَالنَكَدا
٥
لَولا الدَعِيُّ وَلَولا ما تَعَرَّضَ لِيمِنَ الحَوادِثِ ما فارَقتُها أَبدا
٦
يا لَيتَني قَبلَ ما نابَ الزَمانُ بِهِأَهلي لَقيتُ عَلى عُدوانِهِ الأَسَدا
٧
قَد خانَنا زَمَنٌ لَم نَخشَ عَثرَتَهُمَن يَأَمَنِ اليَومَ أَم مَن ذا يَعيشُ غَدا
٨
لامَتني النَفسُ في بُردٍ فَقُلتُ لَهالا تَهلَكي إِثرَ بُردٍ هَكَذا كَمَدا
٩
كَم مِن نَعيمٍ أَصَبنا مِن لَذاذَتِهِقُلنا لَهُ إِذ تَولّى لَيتهُ خَلَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة