١
شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُلَما تَطَلَّبتُ في بَبعٍ لَهُ رَشدا
٢
يا بُردُ ما مَسَّنا دَهرٌ أَضَرَّ بِنامِن قَبلِ هَذا وَلا بِعنا لَهُ وَلَدا
٣
أَمّا الأَراكُ فَكانَت مِن مَحارِمناعَيشاً لَذيذاً وَكانَت جَنَّةً رَغَدا
٤
كانَت لَنا جَنَّةً كُنّا نَعيشُ بِهانَغنى بِها إِن خَشينا الأَزلَ وَالنَكَدا
٥
لَولا الدَعِيُّ وَلَولا ما تَعَرَّضَ لِيمِنَ الحَوادِثِ ما فارَقتُها أَبدا
٦
يا لَيتَني قَبلَ ما نابَ الزَمانُ بِهِأَهلي لَقيتُ عَلى عُدوانِهِ الأَسَدا
٧
قَد خانَنا زَمَنٌ لَم نَخشَ عَثرَتَهُمَن يَأَمَنِ اليَومَ أَم مَن ذا يَعيشُ غَدا
٨
لامَتني النَفسُ في بُردٍ فَقُلتُ لَهالا تَهلَكي إِثرَ بُردٍ هَكَذا كَمَدا
٩
كَم مِن نَعيمٍ أَصَبنا مِن لَذاذَتِهِقُلنا لَهُ إِذ تَولّى لَيتهُ خَلَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.