الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدوا

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
٢
وَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنابِصُلحٍ إِذا ما تَلتَقي الفِئَتانِ
٣
سِوى كُلِّ مَذروبٍ جَلا القَينُ حَدَّهُوَسَهمٍ سَريعٍ قَتلُهُ وَسِنانِ
٤
فَإِنَّ كُلَيباً كانَ يَظلُمُ رَهطَهُفَاَدرَكَهُ مِثلُ الَّذي تَريانِ
٥
فَلَمّا سَقاهُ السُمَّ رُمحُ اِبنِ عَمِّهِتَذَكَّرَ ظُلمَ الأَهلِ أِيّ أَوانِ
٦
وَقالَ لِجَسّاسٍ أَغِثني بِشِربَةٍوَإِلّا فَنَبئ مَن لَقَيتَ مَكاني
٧
فَقالَ تَجاوَزتَ الأَحَصَّ وَماءَهُوَبَطنَ شُبيثٍ وَهُوَ غَيرُ دِفانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة