١
وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
٢
وَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنابِصُلحٍ إِذا ما تَلتَقي الفِئَتانِ
٣
سِوى كُلِّ مَذروبٍ جَلا القَينُ حَدَّهُوَسَهمٍ سَريعٍ قَتلُهُ وَسِنانِ
٤
فَإِنَّ كُلَيباً كانَ يَظلُمُ رَهطَهُفَاَدرَكَهُ مِثلُ الَّذي تَريانِ
٥
فَلَمّا سَقاهُ السُمَّ رُمحُ اِبنِ عَمِّهِتَذَكَّرَ ظُلمَ الأَهلِ أِيّ أَوانِ
٦
وَقالَ لِجَسّاسٍ أَغِثني بِشِربَةٍوَإِلّا فَنَبئ مَن لَقَيتَ مَكاني
٧
فَقالَ تَجاوَزتَ الأَحَصَّ وَماءَهُوَبَطنَ شُبيثٍ وَهُوَ غَيرُ دِفانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.