الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍمِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
٢
وَأَصبَحَ باقِي الوِدِّ بَيني وَبَينَهُكَأَن لَم يَكُن وَالدّهرُ فيهِ العَجائِبُ
٣
فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ وَصلَكَ جاهِدَاًوَهَجرَكَ عِندي شِقَّةٌ مُتقارِبُ
٤
فَما أَنا بِالباكِي عَلَيكَ صَبابَةًوَلا بِالَّذي تَأتيكَ مِنّي المَثالِبُ
٥
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهَاًبَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
٦
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍوَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة