١
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍمِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
٢
وَأَصبَحَ باقِي الوِدِّ بَيني وَبَينَهُكَأَن لَم يَكُن وَالدّهرُ فيهِ العَجائِبُ
٣
فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ وَصلَكَ جاهِدَاًوَهَجرَكَ عِندي شِقَّةٌ مُتقارِبُ
٤
فَما أَنا بِالباكِي عَلَيكَ صَبابَةًوَلا بِالَّذي تَأتيكَ مِنّي المَثالِبُ
٥
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهَاًبَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
٦
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍوَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.