الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَر

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
٢
شَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَهاأَشَدُّ لِأَحناءِ الأُمورِ إِزاريا
٣
وَنَحنُ حَفَزنا الحَوفَزانِ بِطَعنَةٍسَقَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ آنيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة