الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لاتَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
٢
مَرّت دُوَينَ حياضِ الماءِ فَاِنصَرَفَتعَنهُ وَاعجَلَها أَن تَشرَبَ الفرَقُ
٣
حَتّى إِذا ما أَفاءَت وَاستَقامَ لَهاجَزعُ الوُثِّيجِ بِالراماتِ وَالرَفَقُ
٤
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌوَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّهُ العَلَقُ
٥
أَلقَت مَتاعي بِجَنبِ القاعِ وَاِنطَلَقَتكَأَنَّها واضحٌ أَقرابُهُ لَهَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة